• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م
  12:19    محكمة سعودية تقضي بإعدام 15 شخصا بتهمة التجسس لحساب إيران         12:36     تعيين كازنوف رئيسا للوزراء في فرنسا خلفا لفالس     

جامعات الإمارات تُنافس عالمياًً .. ومخرجات التعليم تواكب سوق العمل

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 16 أبريل 2016

استطلاع: محمد الأمين، جمعة النعيمي، عمر الأحمد

يطمح العديد من أولياء الأمور إلى تعليم أبنائهم وفق أعلى درجات العلم، ما يدفع الكثير من الطلبة إلى الدراسة في الخارج، خصوصا في حال لم يحصل الطالب على الدرجة التي تؤهله لدخول مرحلة تعليمية جيدة نتيجة ارتفاع معدلات القبول الجامعية أو ارتفاع التكاليف المادية في بعض الجامعات الخاصة. فالدراسة في الخارج أو في الداخل لها موجباتها ومحاذيرها ،حسب طلبة التقتهم «الاتحاد»، موضحين أسباب السفر بعيداً ومنوهين بإيجابيات الاغتراب وسلبياته، إضافة إلى العوائق التي تواجههم.

وبينت النتائج أن 55 في المئة يفضلون الدراسة في جامعات الدولة، فيما أشار 45 في المئة منهم إلى أنهم يرغبون في الدراسة خارجها.

التخصصات موجودة:

وقال حمد عبدالرحمن إنه يفضل الدراسة في الدولة نتيجة توافر التخصص المنشود مما يوفر عليه مشقة السفر والغربة. وأضاف: أود الدراسة في الداخل حيث يمكنني المكوث والحصول على وظيفة تمكنني من اكتساب الخبرة المناسبة والاعتماد على نفسي، أما السفر والدراسة في الخارج ، فقد تحول حسب رأيه دون الحصول على وظيفة».

أما عبدالله الرمحي، فإنه يفضل الدراسة خارج الدولة، لما لها من مكاسب وإيجابيات، مثل التعرف على ثقافة جديدة، وتطوير مهارات اللغة الانجليزية، قائلاً: رغم أن أغلب جامعات الدولة تقدم موادها باللغة الإنجليزية إلا أن الابتعاث إلى الخارج يتميز بممارسة هذه اللغة ا بشكل دائم، كما أن بعض التخصصات غير متوافرة في الدولة، ما يجعلني أبحث عن التخصص في مكان آخر كما أن بعض جهات العمل تفضل شهادات من جامعات أميركية وأوروبية على جامعات محلية. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض