• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

جناح الوطنية للمؤهلات يشهد إقبالاً لافتاً في «جيتكس 2016»

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 16 أبريل 2016

دبي (وام)

شهد جناح الهيئة الوطنية للمؤهلات في معرض الخليج للتعليم والتدريب «جيتكس 2016» في أرض المعارض في دبي إقبالاً كبيراً من مختلف المؤسسات والجهات المعنية بقطاع التعليم والتدريب على المستويين الوطني والدولي.

وأكد الدكتور ثاني المهيري مدير عام الهيئة الوطنية للمؤهلات، أن مشاركة الهيئة في هذا الحدث السنوي الهام تندرج ضمن ما تسعى إليه لخدمة ورفع مخرجات قطاع التعليم، وانطلاقاً من كونها المؤسسة الاتحادية المسؤولة عن رسم الخطط والسياسات والإستراتيجيات ومعايير مؤهلات التعليم العالي والعام والتدريب التقني والفني والمهني وتطويرها، إضافة إلى سعيها الدائم لتطوير وتدريب الكوادر البشرية المواطنة المؤهلة لتلبية حاجات سوق العمل ومتطلباته في واقع تنموي متطور.

وقال إن الجناح استقطب أعدادا كبيرة من الزوار الذين مثلوا شرائح مختلفة من مؤسسات التعليم والتدريب العام والعالي والمهني والطلبة والكوادر التعليمية والتدريبية والإدارية، إضافة الى ممثلين عن العديد من القطاعات الاقتصادية والصناعية في الدولة.

وأعرب عن حرص فريق الهيئة طوال أيام المعرض على تقديم الإجابة الكاملة والواضحة عن جميع التساؤلات التي طرحها الزوار والتي تركزت في أغلبها حول مفهوم الاعتراف بالتعلم والخبرات السابقة وسياسة الهيئة وإجراءاتها في تقييم واعتماد مؤسسات التعليم المهني وآلية اعتماد المؤهلات المهنية، لاسيما الصادرة عن مؤسسات أجنبية وكيفية تقييم والاعتراف بالتعلم الحياتي وتعريف الطلبة المواطنين بفرص التوظيف المتاحة لهم والتخصصات الأكثر طلبا لتلبية سوق العمل الوطنية وتحقيق التنمية الاجتماعية والاقتصادية.

وأوضح أن الهيئة أطلقت على هامش المعرض أربع خدمات جديدة تتمثل في خدمة الاعتراف بالمؤهلات الأجنبية وخدمة اعتماد المؤسسات التعليمية والتدريبية وخدمة ترخيص الجهات المانحة ،إضافة الى ملتقى المنظومة الوطنية للمؤهلات.

وقال المهيري: إن معرض جيتكس يمثل فرصة حقيقية تستطيع من خلالها الهيئة التعريف بالإنجازات التي حققتها ودورها الاستراتيجي في رفع جودة مخرجات التعليم والتدريب والمساهمة الفاعلة في تحقيق رؤية الدولة 2021.

وأشار فيما يتعلق بإطلاق حزمة الخدمات الذكية إلى أن الهيئة تسعى للمبادرة والاستجابة دائما لمتطلبات الانتقال إلى الحكومة الذكية والاعتراف بمحصلة المعارف والمهارات التي يحصل عليها الأفراد وفق أفضل الممارسات الدولية بما يساهم في بناء قاعدة المهارات الوطنية والاستثمار الأمثل في المصادر البشرية باعتبارها أساس التنمية الاجتماعية والاقتصادية.. إضافة الى سعيها المتواصل لتقديم أفضل الخدمات للمتعاملين معها بما يتوافق مع توجه الحكومة الرشيدة ويوفر الكثير من الجهد والمال على الأفراد ومزودي خدمات التعليم والتدريب في الدولة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض