• الجمعة 28 صفر 1439هـ - 17 نوفمبر 2017م

القوات العراقية تصل نهر دجلة شرق الموصل والتنظيم يحرق جامعتها ويفرغ السجون

24 قتيلاً بتفجيرات استهدفت بغداد والأنبار تبناها «داعش»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 09 يناير 2017

بغداد (الاتحاد، وكالات)

قتل 20 شخصا وجرح 50 آخرون بتفجيرين انتحاريين استهدفا سوقي جميلة والبلديات شرق بغداد، تبنى تنظيم «داعش»مسؤوليته عنهما. كما قتل 4 جنود بتفجير انتحاري ثالث في قضاء عانة بمحافظة الأنبار غرب العراق. وأعلنت القوات الخاصة العراقية أنها وصلت إلى الضفة الشرقية لنهر دجلة بالموصل في محافظة نينوى للمرة الأولى منذ بدء عمليات تحرير الموصل من سيطرة «داعش»، الذي أحرق جامعة الموصل بكاملها وأصدر أوامره بإفراغ السجون بالمدينة، بينما شنت القوات التركية غارات على مواقع حزب العمال الكردستاني التركي المعارض في شمال العراق.

وقالت المصادر الأمنية في بغداد أمس، أن انتحاريا يقود سيارة مفخخة فجر نفسه عند الباب الخلفي لسوق جميلة للفواكه والخضراوات بمدينة الصدر شرق بغداد، فقتل 13 شخصا وأصاب 30 آخرين بينهم شرطيان.

وقال المتحدث باسم قيادة عمليات بغداد العميد سعد معن «لاحظ أحد الجنود السيارة التي يقودها انتحاري في منطقة جميلة وأطلق النار عليه، لكن الإرهابي فجر السيارة التي يقودها وهو بداخلها». وأضاف أنه بعد عدة ساعات فجر انتحاري آخر يرتدي سترة ناسفة نفسه في سوق بمنطقة البلديات بنفس المنطقة مما أسفر عن مقتل 7 أشخاص وإصابة 20 آخرين.

ونقل معظم الضحايا إلى مستشفى الصدر التعليمي القريب من مكان الهجوم. وبين الجثث التي نقلت كانت تلك العائدة للانتحاري وهو مقطوع الرأس. وقال المتحدث باسم المستشفى سلام خلف إن «المسعفين جلبوا الجثة من مكان الحادث». وأضاف «لدى قيام أحد أفراد الكوادر الطبية بالبحث عن البطاقات الشخصية انفجر صاعق في جيب جثة الانتحاري مما أدى إلى خلع باب الثلاجة». وتابع أن «فريقا من مكافحة المتفجرات وجدوا أن الانتحاري يرتدي حزاما ناسفا وقاموا بتفكيكه».

وتبنى لاحقا تنظيم «داعش» مسؤوليته عن التفجيرات في بيان عبر مواقع التواصل الاجتماعي. ... المزيد