• الأربعاء 03 ربيع الأول 1439هـ - 22 نوفمبر 2017م

ابن بيه يتحدث عن الرحمة والكرامة الإنسانية كمبادئ إسلامية بسنغافورة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 12 مارس 2017

سنغافورة - وام

أكد فضيلة الشيخ العلامة الفقيه عبدالله بن بيّه رئيس منتدى تعزيز السلم في المجتمعات المسلمة أن الرحمة والكرامة الإنسانية من أهم المبادئ والقيم السامية للبشرية.

وحث ابن بيه - وهو من أبرز الرموز الإسلامية المعاصرة - المسلمين على الحذر وتجنب الوقوع في شرك التطرف والغلو.

ويشارك فضيلة الشيخ ابن بيّه في سلسلة ندوات الأساتذة التي ينظمها المجلس الإسلامي حالياً في سنغافورة يركز خلالها على «الرحمة والكرامة الإسلامية كمبادئ أساسية عند صياغة الفتاوى». وخلال الندوة يتناول فضيلة الشيخ وبعمق التعاليم القرآنية والأحاديث النبوية والتاريخ الإسلامي ليظهر كيفية تفعيل القيم والخصال النبيلة والسامية مثل الرحمة والرأفة وحماية الكرامة الإنسانية وصونها والاجتهاد بغية إحياء أرقى معاني الإنسانية.

ويستكشف الشيخ عبدالله بن بيّه في هذه الندوة المبادئ الأساسية للرحمة والكرامة الإنسانية في التقاليد والفكر الإسلامي ويبيّن كيفية جعل هذه المبادئ بمثابة الضوابط والأسس المرجعية عند إصدار الفتاوى. كما شدد على دور الفتوى التي تروّج لهذه المبادئ الأساسية في تكوين النظرة العامة للمجتمع.

وتُقام سلسلة الندوات بحضور نخبة من قادة الفكر الإسلامي وصفوة علماء الشريعة الإسلامية الأكاديميين الذين يقدمون علوماً وتدريبات متقدمة في مختلف مجالات الدراسات الإسلامية وتخصصاتها.

وتركز الندوة على طرق العمل مع الفكر والتقاليد الإسلامية الغنية والمتنوعة بشكل إبداعي خلاق ومقترن بسياق معاصر وربط هذا الفكر ودمجه مع الواقع المعاصر. ويلقي فضيلة الشيخ عبدالله بن بيه محاضرة في المجلس الإسلامي بسنغافورة يسلّط الضوء خلالها على عالمية القيم ومدى الحاجة إلى حوار حقيقي يوحد دور الدين في التمسك بالكرامة الإنسانية من خلال إتباع نهج حضاري وإنساني شامل يرتكز على الانفتاح، والتعايش، والتسامح، والتراحم. وقال فضيلة الشيخ عبدالله بن بيه «تكمن قوة قيم التعاطف والتراحم في القدرة على كسر الحواجز ونبذ الاصطفافات الإيديولوجية والدينية لكون التراحم قيمة جوهرية في العلاقات الإنسانية نظراً للحاجة الفطرية للعيش المشترك وبناء مجتمعات قائمة على الثقة والقيم الإنسانية المزدهرة.. وقد حان الوقت لتسليط الضوء على القيم الدينية الدائمة من تعاطف وتراحم ورحمة وتقديمها كمساهمة مهمة يقدمها الدين للمجتمع المعاصر». وقد ولد فضيلة الشيخ عبدالله بن بيّه الذي يشغل أيضاً منصب رئيس المركز العالمي للتجديد والترشيد الذي يتخذ من لندن مقراً له في موريتانيا وتلقى علومه الإسلامية في المراكز الدينية هناك وعمل قاضياً للمحكمة العليا في موريتانيا كما شغل العديد من الحقائب الوزارية وعمل أستاذاً جامعياً في جامعة الملك عبد العزيز في جدة بالمملكة العربية السعودية لما يزيد عن 30 عاماً.

 

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا