• الثلاثاء 06 رمضان 1439هـ - 22 مايو 2018م

24 ألف عملية على الأقل أجريت

مليار درهم تكلفة عمليات التجميل بالدولة العام الماضي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 28 فبراير 2018

سامي عبد الرؤوف (دبي)

أعلن الدكتور مروان الزرعوني، استشاري ورئيس قسم التجميل والحروق في مستشفى راشد، رئيس شعبة التجميل بجمعية الإمارات الطبية، أن تكلفة العمليات التجميلية في الدولة وصلت إلى مليار درهم العام الماضي، مشيرا إلى أن عدد المستفيدين كبير وأيضا عدد العمليات التجميلية، إلا أنه لا يمكن تحديده على وجه الدقة.

وأشار إلى أنه يمكن تقدير عدد العمليات في العام الماضي، بنحو 24 ألف عملية تجميل متنوعة " على الأقل" أجريت وغطت مختلف الأنواع والتخصصات التجميلية، منوها الى أنه لا يمكن تقدير عدد الحالات المستفيدة؛ لرفض بعض الحالات الإفصاح عن قيامهم بعمليات تجميل.

وأكد الزرعوني، انه مع نظام ضريبة القيمة المضافة، التي طبقت وتشمل العلاجات التجميلية، يمكن الوصول الى أرقام دقيقة في نهاية 2018، لأن كافة العمليات التجميلية التي أجريت في الدولة ستسجل وبالإمكان حساب القيمة الفعلية بدقة، متوقعا أن المبلغ يتجاوز المليار ونصف المليار درهم بنهاية العام الجاري.

وأفاد الزرعوني، اليوم الأربعاء، على هامش افتتاح المؤتمر الدولي لجراحة التجميل والترميم، انه تقدم كرئيس قسم التجميل والحروق في مستشفى راشد التابع لهيئة الصحة بدبي، الى الهيئة بمشروع لإنشاء مستشفى شبه حكومي بالتعاون بين القطاعين الحكومي والخاص، ويكون شامل لكل التخصصات من ضمنها العمليات التجميلية.

وأكد جدوى ان يكون هناك مستشفى شبه حكومي للعمليات التجميلية، تشرف عليه الجهة الحكومية، ويستثمر فيه القطاع الخاص، وتكون الكوادر الطبية والتمريضية والإدارية تابعة للجهة الحكومية والخاصة، ويكون المردود للقطاع الحكومي والخاص.

وقال الزرعوني: يمكن ان نعمل في المستشفى الحكومي التابع للهيئة على العمليات الترميمية العلاجية لحالات الحروق والحوادث، بينما في مشروع المستشفى المقدم، يمكن ان تخصص لإجراء العمليات التجميلية، وتحت رقابة وتشريعات وتوجهات من القطاع الحكومي واستثمار من القطاع الخاص، وبتلك الطريقة تستفيد الحكومة والخاص أيضا، والمرضى أيضا يستفيدون في ظل ثقتهم في القطاع الحكومي والإقبال على المستشفى الحكومي لإجراء العمليات التجميلية، بالتالي الخاص لا يتلاعب على المرضى، والحكومة تراقب على العمليات التجميلية بشكل أكبر.

وأكد الزرعوني، ان هناك الموارد والكوادر والتقنيات، التي يمكن ان تحقق تنفيذ ونجاح هذا المشروع، مشيرا الى ان هذا المشروع سيعمل على بناء قاعدة حكومية مع بناء خاص ورقابة حكومية ودخل للخاص وللحكومة، قائلا : وصلت قائمة الانتظار في مستشفى راشد للعلميات التجميلية إلى سنتين في عام 2014 بسبب الإقبال الكبير على الحكومي، وتفاديا لذلك تم زيادة عدد الأطباء وإعطاء فرصة للخبرات الجديدة وافتتاح غرفة خاصة للعمليات التجميلية، حتى وصلنا إلى قائمة انتظار لا تزيد عن شهرين، خاصة أن الثقة كبيرة بالمستشفيات الحكومية وأسعار العمليات أقل مقارنة بالخاص.

ولفت الى ان عملية شد البطن في الحكومة يكلف 15 ألف درهم وفي الخاص تصل إلى 45 ألف درهم، منوها الى ان الحالات التي يتم استقبلها من خلال قسم الطوارئ كالحروق والحوادث، يكون لها الأولوية.

وقال الزرعوني: أسبوعيا نجري 7 عمليات تجميل في مستشفى راشد، وفي الفترة الأخيرة وقفنا عمليات التجميلية لمدة 3 أسابيع، بسبب حالات الحروق الكثيرة في الفترة الأخيرة، فقد استقبلنا خلال تلك الفترة في 3 أسابيع 12 حالة بسبب انفجار غاز وحريق بسبب مس كهربائي، وهذا دفعنا لتأجيل كافة عمليات التجميلية.

وكشف انه في 2017 وصلت الحالات المعقدة بسبب الحروق إلى 350 مريضا، وغالبية الحالات الأخرى تكون حروق بسيطة ولا تدخل المستشفى، وتصل إلى 1500 شخص سنويا، وأوضح أن هناك 240 طبيب تجميل في الدولة، بينهم 10 مواطنين فقط، وهناك عدد كبير من المراكز التجميلية، وهذا قد يجعل الدولة مركزا للتجميل، وهذا يستدعي رقابة أكبر على تلك المراكز، وأن تكون الحكومة شريك رسمي مع الخاص.

وكان افتتح معالي حميد محمد القطامي، رئيس مجلس الإدارة المدير العام لهيئة الصحة بدبي أعمال "المؤتمر الدولي لجراحة التجميل والترميم "، بحضور نخبة من الأطباء وخبراء التجميل من داخل الدولة وخارجها، وحشد كبير من مسؤولي المستشفيات والمراكز الصحية المتخصصة الحكومية والخاصة.

وصاحب المؤتمر معرض خاص يضم أحدث التجهيزات والتقنيات العالمية في مجال جراحة التجميل، ويبحث المؤتمر الذي تنظمه جمعية الإمارات لجراحة التجميل، وبرعاية من هيئة الصحة بدبي، آخر مستجدات العالم في جراحات التجميل، وأحدث التقنيات والأساليب العلاجية والعمليات التكميلية والتجميلية.

وأكد القطامي، أن المؤتمر يأتي في وقت يشهد فيه العالم حركة نشطة وتطورات متلاحقة في جراحات التجميل، تصاحبها طفرات سريعة في حجم الطلب على مثل هذه العمليات، التي استحوذت على اهتمام الأفراد والمجتمعات، وباتت تشكل تخصصاً طبياً هو الأكثر حيوية بين جميع التخصصات الأخرى.

وأشار إلى أن جراحات التجميل والترميم تمثل أحد التخصصات الطبية المهمة التي تسعى الهيئة وتعمل لتكون لمدينة دبي بصمة واضحة فيها، وذلك تعزيزاً لهدف استقطاب أكثر من 500 ألف سائح صحي إلى دبي بحلول عام 2020، وفق رؤى مدينة دبي وتطلعاتها واستحقاقاتها العالمية في تصدر خريطة السياحة الصحية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا