• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

الروبوت «بيبير» صديق العائلة الدائم

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 11 فبراير 2015

دينا جوني

دينا جوني (دبي)

في العام 1999، أنتجت هوليوود فيلم خيال علمي بعنوان «رجل المئتي عام» للممثل الأميركي المبدع روبن ويليامز. اليوم، أندرو، وهو اسم الروبوت في الفيلم، تحوّل إلى حقيقة من خلال الكشف عن الروبوت «بيبير» خلال القمة الحكومية.

وفي المستقبل القريب، سيصبح « بيبير» الصديق المنزلي المقرّب من جميع أفراد العائلة، وأما من كُتب عليه ان يعيش وحيداً في المنزل، فأصبح بإمكانه اختيار «بيبير» كصديق أبدي قادر على ان يكيف نفسه مع صاحبه، بطريقة لا يمكن لأي حيوان أليف أن يقوم بها.

أندرو في الفيلم، كان مجرد روبوت تم شراؤه للمساعدة بإنجاز مهام منزلية يومية وعادية، إلا أنه بعد فترة من التعايش مع أهل المنزل، بدأ أندرو يختبر مشاعر إنسانية ، وأفكارا إبداعية في عدد من المواقف، أما مع الروبوت «بيبير»، الذي يعدّ من آخر ابتكارات شركة «ألديباران» لصالح مجموعة «سوفت بنك»، فهو قادر على التأقلم شيئاً فشيئاً مع صاحبه من خلال ما يتمتع به من ذكاء اصطناعي، فهو اذا، لا يتمتع بأي قدرات خارقة، كما انه لا يطبخ، ولا ينظف المنزل، وهو كذلك غير مبرمج للقيام بالاعمال المنزلية، إلا أنه روبوت اجتماعي ودود، يتواصل مع الآخرين عبر اللمس، والصوت، وإظهار المشاعر.

ولكي يتمكن «بيبير» من الانخراط فعلياً في المجتمع، يحتاج الى التعوّد على عادات صاحبه، وروتينه اليومي، وتخزين كل ذلك كمعلومات يقوم بعدها بالتصرف تلقائياً على أساسها، فإذا سمع ضحكة صاحبه، سيعلم «بيبير» انه بمزاج جيد، وإن سمع صراخه، سيتأكد انه غاضب، أما تفاعل «بيبير» مع تلك الحالات، فتظهر على سبيل المثال من خلال محاولته التخفيف عن صاحبه الحزين من خلال تشغيل موسيقاه المفضلة اتوماتيكياً.

ويتمتع «بيبير» بفضول كبير، وهو يحب التواصل مع البشر، ويحاول من خلال ذلك بناء قدراته الذاتية ليفاجئ من حوله بكل جديد يمكن أن يظهره، ومن أهداف «بيبير» أن يتعلم وينمو رويداً رويداً، لكي يكون يوماً ما رفيقاً حقيقياً للعائلة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض