• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

قطب العقارات تحول إلى ناشط سياسي مهتم بالعقارات! ولهذا فإن «ترامب» و«مانافورت»، عضو جماعة الضغط السابق، منسجمان تماماً

«ترامب» والفضيحة المقبلة

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 16 أبريل 2016

إيلي ليك*

ها هي المفارقة في موسم الانتخابات الرئاسية لعام 2016. فوعد المرشح للناخبين بأنه لن يتأثر بجماعات الضغط في واشنطن يعتمد على تأثير هذه الجماعات في إنقاذ حملته الرئاسية. وفي وقت متأخر من الشهر الماضي، بادر دونالد ترامب بتعيين «بول مانافورت» -الذي كان يمثل منظمته في واشنطن- للتأكد من أن نوابه في المؤتمر العام الذي سيعقد في هذا الصيف في كليفلاند سيصوتون لصالحه في نهاية الأمر. ويعد «مانافورت» مؤهلًا بشكل جيد لأداء هذه المهمة. فقد أدار عمليات المندوبين لحملتي جيرالد فورد في 1976 وبوب دول في 1996.

بيد أن الخصوصية الحقيقية لـ«مانافورت» هي في العالم السفلي من جماعات الضغط الدولي. وقد انتقد ترامب كلا الحزبين لأنهما يتخليان عن مصالح الولايات المتحدة من أجل مصالح أطراف أجنبية. ولكنه الآن يعوّل على رجل سبق أن مثل كثيرين منهم.

لقد قدم «مانافورت» خدماته ليس لرئيس واحد فقط بل لرئيسين اثنين تم طردهما من السلطة من خلال ثورات شعبية -فيكتور يانوكوفيتش في أوكرانيا، وفرديناند ماركوس في الفلبين. كما مارس ضغوطاً من أجل رئيس للباهاما متهم بتهريب المخدرات، وزعيم متمردين أنجولي سابق متهم بالتعذيب.

ومقابل هذا العمل، تم تعويض «مانافورت» بشكل جيد. فقد ذكر لجلسة إشراف في الكونجرس عام 1989 أن شركته قبلت بشكل طبيعي فقط العملاء الذين سيدفعون على الأقل ربع مليون دولار سنوياً كمقدم أتعاب.

وقد ذكرت مجلة «سباي» أن شركته تلقت 600 ألف دولار في أحد الأعوام كتعويض مقابل عمله من أجل زعيم المتمردين الأنجولي «جوناس سافيمبي». وقالت صحيفية «ديلي بيست» إن عمل «مانافورت» لصالح دولة أخرى جلب له ربع مليون دولار مقابل ستة أشهر من العمل في عام 1984. وجاء في صيغة قدمتها وزارة العدل عام 2008 من مقاول من الباطن لشركة م«انافورت» أن مقابل عمل العلاقات العامة وحدها نيابة عن حكومة أوكرانيا كان يبلغ 35 ألف دولار شهرياً.

وفي عام 2013، ظهر «مانافورت» في فضيحة استغلال نفوذ فرنسية ذات صلة بأدوارد بالادور، الذي كان يشغل منصب رئيس الوزراء في منتصف تسعينيات القرن الماضي. واعترف «مانافورت» في محكمة فيرجينيا بأنه قد تقاضى أكثر من 200 ألف دولار من أحد المستشارين في دولة أخرى مقابل مشورة قدمها في قضايا أمنية. وقام هذا المستشار بدوره بتحويل أرباح بيع أسلحة مرة أخرى إلى حملة بلادور السياسية. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا