• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

في جلسة عشرة أنواع للابتكار

الإمارات تنطلق إلى العالمية من خلال ابتكارات تواكب متطلبات العصر الحديث

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 11 فبراير 2015

آمنة الكتبي (دبي)

آمنة الكتبي (دبي)

ركزت الجلسة التي تحمل عنوان «عشرة أنواع للابتكار» على العوامل والأسباب المهمة للتطوير والابتكار، التي حاضر فيها لاري كيلي مستشار في الابتكار والشريك المؤسس لشركة دوبلن.

وبدأ كيلي جلسته بشرح أهمية الاستدامة في الابتكار، معرفاً بنظام «ويبر» الذي يجسد حقيقة الابتكار ومرتكزاته ويعطيه شكلًا مختلفاً يسهل على الأشخاص استخدامه خلال الحياة اليومية، لافتاً إلى أن جميع الابتكارات لها أساطير، والقادة هم الأساس في تطوير عملية الابتكار من خلال الاستعانة بالأشخاص المثاليين والمبدعين في العمل.

وأكد كيلي أن دولة الإمارات تمر بمرحلة سريعة تطويرية في التحول إلى الابتكار من خلال مشاريعها التي تلبي جميع احتياجات العالم، مؤكداً أن الإمارات ستنطلق إلى العالمية في ابتكاراتها التي تواكب متطلبات العصر الحديث.

وضرب المتحدث مثالا بشركة Google التي طورت ابتكارات عدة للأفراد مثل تحديد موقع المركبة والمكان وغيرها، مشيرا إلى أنه على الحكومات ترجمة الابتكارات بطريقة ممنهجة ومماثلة.

وأكد مستشار الابتكار أن الحكومات التي تركز على الابتكار من خلال تأمين تدفق المعلومات والبيانات، عليها أن ترسخ مشاريعها عن طريق توثيقها، مشيرا إلى أن معظم البلدان تمر بلحظات حساسة في عملية الابتكار. وقال إن الخبراء يحللون مجموعة كبيرة من الابتكارات من خلال بياناتها الأصلية، ولكن إلى الآن لم يتمكنوا من الوصول إلى إيجاد السلوكيات المفروضة من قبل الأشخاص، لأن بعض الابتكارات تركز على الأساسيات. وشدد على أنه يجب دائما النظر والتأكد من مضمون المشروع الذي سيتم ابتكاره حتى لا يفشل، إضافة إلى أن الابتكار يجب أن يخضع باستمرار إلى اختبارات لاكتشاف ما ينقصه وتطويره لضمان نجاحه.

وقال لاري كيلي إن من الصعوبات الأخري عدم الفهم العميق لمعنى الابتكار وهو ما يعيق نجاح ابتكاراتنا أحيانا، فإن أكثر ما يهمنا في أي تطبيق هو مدى حاجتنا له ناهيك هن حاجتنا لمعرفة ذلك بسرعة كبيرة جداً لأن وتيرة التغيير أصبحت أكثر سرعة، فالمعلومات التي كان يحتاج لها الطبيب على سبيل المثال قبل 50 سنة ليظل متابعاً لتطورات تخصصه أصبح طبيب اليوم يحتاج إلى ضعفيها أو أكثر ليظل على معرفة تامة بالابتكارات الطبية الجديدة ونتائج الأبحاث فكل اكتشاف يخضع للاختبار عدة مرات من قبل العلماء لإثبات صحته واعطاء نتائج جديدة، فحتى لو كان هناك اكتشافات وابتكارات يستمر في التأكد من صحتها لضمان الإجابة عن سؤال هل نستخدم الطريقة الابتكارية الأكثر جرأة وأقل تكلفة مقارنة بما كان يستخدم سابقا او قبل عامين؟ ام لا؟

وختم كيلي أن على الحكومات التركيز على عدة عناصر لضمان الابتكار منها، الاجراءات والاستراتيجية والاهداف والقيم والمعرفة والاستدامة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض