• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

خلال اجتماع نظمه صندوق الأمم المتحدة للسكان في أبوظبي

الشيخة فاطمة تؤكد الالتزام بدعم الأمهات ورعاية أطفالهن

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 11 فبراير 2015

بدرية الكسار

بدرية الكسار (أبوظبي) أكدت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام، الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الالتزام التام بمساعدة ودعم الأمهات اللواتي يحتجن إلى رعاية صحية ذات جودة، بما يسهم في إنقاذ حياتهن وحياة أطفالهن أينما كانوا. وأشارت سموها إلى ضرورة الاهتمام بصحة ورفاه الأطفال حديثي الولادة، مضيفة أنها على يقين بأن توفير الخدمات ذات الجودة لهم في كل الحالات تجعلهم ينمون ويصبحون راشدين يتمتعون بصحة جيدة. وقالت سموها إن المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان مؤسس دولة الإمارات كان يدعم المرأة وجهودها باستمرار حتى أصبحت شريكة في المجتمع داخل وخارج الدولة. جاء ذلك، في كلمة ألقتها نيابة عن سموها ريم عبدالله الفلاسي أمين عام المجلس الأعلى للأمومة والطفولة أمس في اجتماع الخبراء التشاوري الذي يستضيفه المجلس الأعلى للأمومة والطفولة في أبوظبي ويستمر يومين. وينظم الاجتماع، صندوق الأمم المتحدة للسكان، برعاية سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك.ويهدف إلى مناقشة التحديات المتعلقة بالصحة التي تواجهه الأمهات والمواليد الجدد والأطفال اليافعين في الأزمات الإنسانية مثل الوضع السوري وانتشار مرض ايبولا في القرن الأفريقي. وسيتم تضمين التوصيات في الاستراتيجية العالمية للأمين العام للأمم المتحدة بشأن مبادرة «كل امرأة وكل طفل». وهي مبادرة عالمية متعددة القطاعات تشجع علي دعم مركز وتعاوني للقضاء على وفيات الأطفال والأمهات التي يمكن الوقاية منها في جميع الحالات. وكشفت ريم الفلاسي أن سمو الشيخة فاطمة ستطلق خلال الربع الأول من العام الجاري استراتيجية للأمومة والطفولة. وأضافت أن الاستراتيجية ترتكز علي أربعة محاور رئيسية وهي الصحة والتعليم، وحماية سلامة الطفل ومشاركة الطفل، إلى جانب تنظيم ورش عمل تركز على الطفل عن طريق المدارس والمؤسسات المتعلقة بالطفل. وترأست الاجتماع، الأميرة سارة زيد حرم الأمير زيد بن رعد المفوض السامي للأمم المتحدة لحقوق الإنسان. وقالت إن «هدفنا هو تحديد كيفية تطوير ومضاعفة جهودنا في التدخل لدعم الحالات الإنسانية التي طال أمدها، وسط الصراعات المتصاعدة في مناطق عديدة، وتزايد المستويات المحدودة من المساعدات الخارجية للتنمية الناجمة عن التباطؤ الاقتصادي العالمي خلال السنوات القليلة الماضية»، مضيفة أن هذه المؤسسة لديها تأثير كبير على حياة الفئات الأكثر ضعفاً من أمهات ومواليد وأطفال وبالغين. وأشارت إلى أن 2015 هي السنة الأخيرة لتنفيذ الأهداف الإنمائية للألفية التابعة للأمم المتحدة، لذلك يجتمع الخبراء الدوليون لمناقشة جدول أعمال التنمية لما بعد 2015.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض