• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

فرع «داعش» في سيناء يتبنى ذبح 8 أشخاص

5 انفجارات تجرح 10 في الإسكندرية و«داعش» يذبح 8 في سيناء

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 11 فبراير 2015

القاهرة (وكالات)

أصيب عشرة مدنيين أمس في خمسة انفجارات استهدفت مقار للشرطة في الإسكندرية، حسب مسؤولين أمنيين أوضحوا أن انفجارين وقعا أمام مركزين للشرطة في منطقة المنتزه (شرق) أسفرا عن إصابة تسعة أشخاص بينما جرح آخر بانفجار استهدف مركزا للشرطة في منطقة الرمل (شرق) كما وقع تفجيران أمام مقرين للشرطة في منطقتي سموحة وسيدي بشر (شرق) دون أن يسفرا عن إصابات. وأكد المسؤولون أن جميع المصابين من المدنيين. وقال مصدر أمني في وقت لاحق أمس إن قوات الحماية المدنية أبطلت مفعول قنبلة بدائية الصنع عثر عليها في شركة الإسكندرية لتداول الحاويات داخل ميناء الإسكندرية.

كما أضرم مجهولون النيران في حافلة تابعة لبنك في منطقة مينا البصل غرب الإسكندرية من دون وقوع اصابات ذلك عن إصابات. وتشهد مصر موجة غير مسبوقة من الاعتداءات ضد الجيش والشرطة تتبناها مجموعات جهادية. ومنذ أسابيع عدة، تقع بشكل شبه يومي في القاهرة وبعض المحافظات انفجارات صغيرة بعبوات ناسفة تستهدف أبراج الكهرباء أو شريط السكك الحديد أو مقار الشرطة.

من جهة أخرى، تبنى فرع تنظيم «داعش» في مصر ذبح 8 أشخاص اتهمهم بالعمالة لإسرائيل وللجيش المصري، في شريط فيديو تم بثه على الانترنت. وأظهر الشريط الذي بث باسم «المكتب الإعلامي لولاية سيناء» عمليات ذبح لثمانية أشخاص كما عرض ما أسماه «اعترافات» ستة أشخاص من بينهم خمسة وصفهم بالعملاء للجيش المصري وواحد تم وصفه بانه عميل لإسرائيل.

وكان تنظيم أنصار بيت المقدس، وهو المجموعة الجهادية الرئيسية في مصر، أعلن في نوفمبر الماضي مبايعته ل«داعش» وانضمامه إلى صفوفها وأطلق على نفسه اسم «الدولة الإسلامية-ولاية سيناء». وسبق أن أعلن التنظيم خلال الشهور الأخيرة مسؤوليته عن ذبح عدد آخر من أهالي شمال سيناء يتهمهم بالتعاون مع الجيش المصري. وتبنى هذا التنظيم، الذي يتمركز في شمال سيناء الهجمات الأعنف ضد الجيش المصري نهاية يناير الماضي والتي أسفرت عن سقوط 26 قتيلًا على الأقل غالبيتهم من العسكريين. وسبق ان تبنى «أنصار بيت المقدس» معظم الاعتداءات الدامية التي استهدفت قوات الشرطة والجيش في مصر بعد إطاحة الرئيس «الإخواني» محمد مرسي بثورة شعبية في يوليو 2013.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا