• الجمعة 07 ذي القعدة 1439هـ - 20 يوليو 2018م

عربيات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 07 يناير 2018

روى الأصمعيّ أن أبا عمرو بن العلاء قال: حدثني رجل من بني تميم قال: خرجت في طلب ضالة لي. فبينا أنا أدور في أرض بني عُذرة أنشد ضالتي، إذا بيت معتزل عن البيوت، وإذا في كسر البيت شابٌّ مغمى عليه، فلو نزلت إليه فوعظته!

قال: فنزلت إليه فلم أدع شيئاً من الموعظة إلا وعظته به حتى أن قلت له فيما قلت: إنهنّ الغواني صاحبات يوسف، ناقضات العهد، وقد قال فيهن كثير عزَّة:

فهل وصل عزَّة إلا وصل غانية في وصل غانيةٍ من وصلها خلفُ؟

قال: فرفع رأسه، محمرةً عيناه كالمغضب، قال: لست ككثير عزة! إنّ كثيراً رجل مائقٌ، وأنا رجل وامقٌ! ولكنني كأخي تميم حيث يقول:

ألا لا يضير الحبُّ ما كان ظاهراً، ولكنَّ ما اختاف الفؤاد يضيرُ!

ألا قاتل الله الهوى كيف قادني كما قيد مغلول اليدين أسيرُ! ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا