• الجمعة 03 ربيع الأول 1438هـ - 02 ديسمبر 2016م

الشركات القيادية تعود لدعم مسار الأسواق مجدداً

«الإيجابية» تعزز التوقعات بتجاوب قوي للأسهم مع نتائج الشركات للربع الأول

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 16 أبريل 2016

أبوظبي (الاتحاد)

تعزز الحالة الإيجابية التي تشهدها أسواق الأسهم المحلية من توقعات بحركة صعود قوية تنتظرها مع إعلان الشركات، خصوصاً القيادية منها، عن نتائج الربع الأول من العام والتي بدأ الإعلان عنها، بحسب محللين ماليين قالوا إن الأسواق ستواصل مسارها الصاعد، إن استمرت المضاربات على الأسهم الصغيرة.

بيد أن الجلستين الأخيرتين شهدتا حركة جيدة على الأسهم القيادية، خصوصاً سهم إعمار الذي تفاعل بإيجابية كبيرة مع إعلان الشركة عن برجها الجديد في خور دبي، وسجل السهم أعلى مستوى له في خمسة أشهر خلال جلسة نهاية الأسبوع الماضي، الأمر الذي أشاع جواً من الأريحية حول عودة الأسهم القيادية لقيادة السوق.

وحصدت الأسهم مكاسب سوقية جديدة بقيمة 24,5 مليار درهم، جراء ارتفاع مؤشر سوق الإمارات المالي بنسبة 3,3%، نتيجة صعود سوق أبوظبي للأوراق المالية بنسبة 4,2%، وسوق دبي المالي بنسبة 4,7%. وقال المحلل المالي حسام الحسيني، عضو الجمعية الأميركية للمحللين الفنيين، إن أسواق الإمارات تتحرك حالياً ضمن إيقاع إيجابي متأثرة بعوامل إيجابية، تتمثل في انتعاش أسواق الأسهم والسلع عالمياً، وصعود أسعار النفط، الأمر الذي انعكس على الأسواق المحلية، مضيفاً: «في حال استمرار هذه الحالة من الإيجابية، فمن المتوقع أن تتجاوب الأسواق بقوة مع نتائج الشركات للربع الأول، على نفس السياق الذي حدث مع نتائج الربع الأخير، حيث تفاعلت الأسواق بإيجابية معها، بسبب أنها كانت تمر بحالة مماثلة». وأفاد بأن الأسواق قادرة على مواصلة مسارها الصاعد، وأن يتجاوز مؤشر سوق دبي المالي مستوى 3600 نقطة، لكن لا تزال الأسواق تعاني من ذات السلبيات التي ترفع من مخاطرها وتتركز في ارتفاع المضاربات خصوصاً على الأسهم الصغيرة، فضلاً عن ارتفاع معدل التذبذب، وهو ما يخيف الاستثمار المؤسسي، ويدفعه نحو التردد في الدخول للاستثمار بأحجام كبيرة.

وأضاف: «هذه السلبيات تؤخر من عمليات دخول قوي للمؤسسات المالية التي تجد صعوبة في شراء أسهم ارتفعت أسعارها 70%، كما أن الأسواق تحتاج إلى حالة من الهدوء تتراجع معها حدة المضاربات، مما يسمح بالاستثمار المؤسسي بالدخول». وقال الحسيني إن سيطرة الأسهم الصغيرة على التداولات على حساب الأسهم القيادية لا يزال مستمراً، وإن كانت الآمال في أن يتغير هذا السياق مع إعلان الشركات القيادية عن نمو جيد في أرباحها للربع الأول، حيث يتوقع أن يحافظ القطاع المصرفي خصوصاً بنوك دبي عن مستويات جيدة من الربحية كما في الربع الأخير، وكذلك الحال للشركات القيادية فقط في القطاع العقاري كما في حالتي شركتي إعمار والدار العقاريتين، إلى جانب شركات قيادية يتوقع أيضا أن تأتي أرباحها الفصلية جيدة كما في شركة دبي للاستثمار.

وأوضح أن الاستثمار الأجنبي والمؤسسي يمكن أن يعود لبناء مراكز جديدة عندما تعطي الأسواق مؤشرات جوهرية جيدة منها نتائج فصلية جيدة تؤكد أن أداء الشركات لم يتأثر بتراجع أسعار النفط، إلى جانب تحسن متواصل في أسعار البترول، وتراجع حدة التوترات الجوسياسية في المنطقة، مشيراً إلى أن سلبية هذه العوامل هي التي دفعت الاستثمار الأجنبي للخروج منذ العام الماضي. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا