• الأحد 30 صفر 1439هـ - 19 نوفمبر 2017م

روسيا تطمئن الغرب بشأن نواياها في ليبيا

تحذير أميركي: «داعش» يعيد تجميع صفوفه

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 12 مارس 2017

واشنطن، موسكو (وكالات)

قال قائد القوات الأميركية في أفريقيا (أفريكوم) توماس والدهاوسر إن تنظيم «داعش» يعيد تجميع صفوفه، رغم خسارته مدينة سرت. وأوضح في جلسة أمام لجنة الخدمات المسلحة في مجلس الشيوخ الأميركي: «(داعش) لم يعد يسيطر على سرت، لكننا نعلم أنه يحاول إعادة تجميع صفوفه، لكن أعدادهم صغيرة، مجموعات صغيرة»، وفق ما نشر الحساب الخاص بقوات (أفريكوم) على موقع «تويتر». وردًا على سؤال من عضو مجلس الشيوخ، جون ماكين، حول التحرك الروسي في ليبيا، قال والدهاوسر: «تحاول موسكو التأثير على القرار النهائي والكيفية التي ستنتهي عليها الحكومة في ليبيا. إنهم يعملون للتأثير على هذا القرار»، وأضاف: «الأمر مقلق للغاية».

وعبَّر والدهاوسر عن قلقه إزاء الوضع في ليبيا، وقال: «الوضع الحالي في ليبيا منقسم إلى درجة كبيرة. ومن الصعب تحديد الشريك الأقوى حاليًا. وإذا نظرنا إلى استطلاعات الرأي سنجد أن الجيش الليبي يحظى بدعم كبير في الشرق وحكومة الوفاق تحظى بدعم كبير في الغرب»، وفق ما نقل موقع «ميليتاري تايمز» الأميركي.

وقال الدهاوسر، خلال جلسة الاستماع إن وزارة الدفاع الأميركية على علم بالاتصالات بين السياسيين الليبيين وروسيا في الآونة الأخيرة. وخلال جلسة الاستماع نفسها، أعرب ممثلو وزارة الدفاع ومجلس الشيوخ الأميركي عن قلقهم إزاء «تزايد نفوذ» روسيا وإيران في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

وفي المقابل، وجهت موسكو خلال الساعات الماضية مؤشرات طمأنة لدول الاتحاد الأوروبي بشأن نواياها وتوجهاتها في ليبيا، في وقت تصاعدت فيه المضاربات حول موقفها حيال التطورات المسجلة في الهلال النفطي. كما شدد المسؤولون الروس في السياق ذاته على مراهنتهم على تعاون فعلي مع إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لبسط الاستقرار في ليبيا. وقال النائب الأول لرئيس لجنة الشؤون الدولية في مجلس الاتحاد الروسي (الدوما)، فلاديمير يباروف، إن روسيا لا تعتزم فتح قواعد عسكرية في ليبيا. وأضاف -وفق وسائل الإعلام الروسية الرسمية- أن المخاوف في الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي من الاتصالات العسكرية الروسية مع المسؤولين الليبيين غير مبررة.

ورد المسؤول الروسي على المخاوف الأميركية بالقول إن هدفنا الأساسي هو «استعادة سلامة ليبيا، ينبغي على الولايات المتحدة ألا تقلق، والعمل جنبًا إلى جنب معنا في هذا الاتجاه. وهدفنا الرئيس ليس عسكريًا في ليبيا، بل هو إرساء السلام». وتكررت الاتصالات الروسية الأوروبية في الآونة الأخيرة بشأن ليبيا وفق الدبلوماسيين، وسط تكتم تام من الطرفين. وتخشى بروكسل تكرار التجربة السورية في الملف الليبي حتى من دون تدخل عسكري روسي، وأن يجد الأوروبيون أنفسهم في عزلة تامة بعد أن انفردت واشنطن وموسكو في مرحلة أولى ثم موسكو وأنقرة بإدارة الأزمة السورية. ... المزيد