• الثلاثاء 05 شوال 1439هـ - 19 يونيو 2018م

على أمل

وطن المحبة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 07 يناير 2018

صالح بن سالم اليعربي

في وطن الفخر والعزة، والتقدم والازدهار، والأمن والأمان، والخير والعطاء، والمحبة والسلام، تشرق شمس المحبة والعطاء، وتتواصل مسيرة الخير والبناء، بكل جد واجتهاد وعزيمة لا تلين، فهذه المسيرة المباركة التي أساس بنائها إنسان هذه الأرض المعطاء (الإمارات) حققت بفضل الله المعجزات في تقدمها وازدهارها. إنها إرادة الإنسان التي تقهر المستحيل وتصنع المعجزات. ففي هذا الوطن تتوالى المنجزات الكبرى وفق خطط واستراتيجيات محكمة، تنفذ من خلال برامج مدروسة، هذه المنجزات خلقت أجواء مفعمة بالثقة والإصرار والمحبة، حيث تزداد وتقوى لحمة العلاقات والأواصر، بين الأفراد والجماعات، لتشكل منظومة من العمل المتواصل المقرون بالعلم والمعرفة، والإيمان العميق برسالة الإنسان الخلاقة التي تبعث في النفوس والقلوب السعادة المنشودة. تنادينا صباحات الوطن الجميلة المشرقة، ومساءاته اللطيفة المنعشة التي تبثُ في الأرواح والقلوب راحة واطمئناناً، حيث يسكن الوطن أعماقنا وأرواحنا التي نهبها دائماً فداءً للوطن، فهو العشق الأبدي في قلوبنا وأرواحنا، ويمدنا بطاقة الأمل المتجدد، الذي يشعل في نفوسنا التفاعل الإيجابي، مع مختلف مظاهر الحياة.

وهكذا هم عشاق الوطن الأوفياء الذين يعيشون بفضل الله على ترابه الطاهر بكل أمن وأمان. وهكذا هو الوطن دائماً يقوي فينا الشعور بالولاء والانتماء إليه في كل حين وآن، وفي كل الأحوال والظروف. كما يمدنا ويلهمنا الشعور بكل ما هو جميل ومفرح من المعاني والقيم التي ترتقي بمستويات الإخلاص في العمل والعطاء في مسيرة التقدم الحضاري بالمجالات كافة. نعم، هكذا يعلمنا الوطن كيفية الشعور بأن حب الوطن من الإيمان، ويتجلى هذا الإيمان فيما نقوم به، ونبذله من الجهود والتضحيات بكل غالٍ ونفيس من الأعمال والأفعال الخيرة، التي ترتقي بالوطن، وتزدهرُ به في مصاف التقدم الحضاري. وهذا التقدم لا يمكن تحقيقه، إلا بجهود وسواعد أبنائه، الذين يسعون دائماً إلى التطوير والارتقاء بكل قدراتهم ومواهبهم، من أجل تقديم الأفضل في خدمة الوطن. فما أسعد الوطن وأجمله بجهود أبنائه المخلصين في عطاءاتهم التي يبذلونها في سبيل رفعة شأن هذا الوطن الغالي الذي يحتويهم بكل المعاني والقيم من المشاعر الإنسانية. ما أسعدنا بهذا الوطن الذي وهب لنا خيراته التي لا تُحصى ولا تُعد، فنحمدُ اللهَ ونشكرُه على تلك النِعَم. ونبقى في الوطن كراماً، نرفع رايات العز والمحبة.

همسة قصيرة: في صباحات الوطن الجميلة، تشرق المحبة بأنوارها.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا