• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

إنتاج ضخم ومشاركات عالمية

السـينما الإماراتيـة.. نحــو القمة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 15 أبريل 2016

مجرد تجارب أولية.. أفلام لا تزال ناشئة.. صناعة حديثة العهد.. مقولات كانت تتردد في بدايات صناعة السينما والأفلام في الإمارات، حيث واجه كثير من المنتجين وصناع السينما من المواهب الشابة العديد من العقبات، ولم يجدوا الدعم الكافي، لكن مع وجود المهرجانات المحلية والمؤسسات التي تدعم عالم الفن السابع، خاصة «توفور54» و«إيمج نيشن».. استطاعت السينما الإماراتية أن تحقق انفراجة وانتعاشة حقيقية أدت إلى حراك فني، على أساسه تم إنتاج أفلام محلية، وضعت بصمتها من خلال عرضها في مهرجانات سينمائية مختلفة حصلت بجدارة على جوائز عدة، إلى جانب خروجها من نطاق وصفها بأفلام مهرجانات، وتصدرها قائمة صالات العرض.

تامر عبد الحميد (أبوظبي)

كانت النغمة السائدة في الماضي، استهجان البعض وجود مهرجانات سينمائية في دول لا تصنع سينما، ومع توالي السنين، تبلورت حقيقة أنها كانت الحافز الأقوى لظهور عديد من الأفلام في المنطقة عموما والإمارات خصوصاً، حيث أسهمت المهرجانات من خلال برامجها المختلفة ودعمها للفيلم المحلي، في نقل خبرات وتجارب أخرى للسينمائيين بالدولة، ومنحتهم الثقة في إنتاجياتهم بعد عرض أفلامهم.

وفي السنوات الخمس الأخيرة، تكاتف بعض صناع السينما المحليين، لتقديم بعض الأفلام السينمائية الروائية الطويلة كتجارب مبدئية، وظلت السينما الإماراتية تتحرك إلى الأمام بثقة كبيرة، حتى شهدت في العاميين السابقين قفزة ملحوظة في إنتاج عدد من الأفلام التي حققت نجاحاً وصدى كبيرين في المهرجانات المحلية والعالمية، ومن ثم عرضها تجارياً في صالات عرض السينما الإماراتية.

إقبال جماهيري

الإقبال الجماهير على مشاهدة الأفلام الإماراتية في صالات العرض، والدعم المتوافر من بعض الجهات المعنية بالفن في الإمارات.. أمر رفع عدد الإماراتيين الشباب المهتمين بصناع السينما والفن السابع، ورغبة أغلبهم في الاتجاه نحو تنفيذ أفلام روائية طويلة تكاد تكون منافسا قويا للأفلام العربية والعالمية، فقد أنتجوها بأعلى جودة وبأفضل التقنيات، الأمر الذي جعل السينما الإماراتية تسير في تألق في فضاء عالم الفن السابع. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا