• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

لا يعتمدون على مصدر واحد للطاقة

أفكار شبابنا.. سيارات هجينة بتقنيات حديثة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 15 أبريل 2016

أشرف جمعة (أبوظبي)

تجارب ثرية جمعت مجموعة من طلاب الجامعات في أبوظبي من أجل الوصول إلى نتائج إيجابية تظهر بقوة حجم الجهد المبذول والتنافس الخلاق في «سباق السيارات الهجينة الكهربائية في أبوظبي» الذي أطلقته جامعة خليفة ومنظمة جلوبال للتعليم والطاقة والبيئة في منتجع الفرسان في أبوظبي، واللافت أن الطلاب عبروا عن تجاربهم العميقة مع السيارات الهجينة، خاصة أنهم استخدوموا الطاقة الكهربائية والبترول في تحريك هذه السيارات لمسافات معينة، وهو ما أظهر حجم كفاءة كل سيارة وقدرتها على التغلب على مشكلات العصر في نظرة مستقبلية، في إطار عدم الاعتماد على مصدر واحد للطاقة، خاصة أن هؤلاء الطلاب يدرسون تخصصات الهندسة وإدراة الأعمال.

في أحد أركان نادي الفرسان في أبوظبي، كان فريق من طلبة جامعة الإمارات الذين يدرسون الهندسة يتابعون سيارتهم ويعيدون ترتيبها، بحيث يتحققون من التطورات التي أدخلوها عليها خاصة أن هذه السيارة تعمل بالطاقة الكهربائية والبنزين، وهو ما جعلهم يطلقون عليها السيارة الهجين، حيث يقول ناصر سعيد المنصوري أحد أعضاء الفريق: كان أكبر تحد أمامنا تعديل مستوى الحركة لتستطيع السيارة في أثناء السباق التحرك في اتجاهات عدة بسهولة ويسر، فضلاً عن الوصول إلى أعلى مستويات الأمان، ويلفت إلى أنه مع زملائه استطاعوا تطوير أيضاً «المكابح»، بحيث لا تستهلك طاقة كبيرة أثناء سير السيارة، وهو يجعلها تواصل السير لمدة 4 ساعات من دون توقف، لافتاً إلى أن من ضمن الطلاب الذين شاركوا في وضع اللمسات النهائية لهذا المشروع هشام ياسر، وإشفاق عبد الرحمن، وعلاء الدين الخزاعي، وإجمالي المشاركة الطلابية تصل إلى نحو 17 جامعة الإمارات.

أمام إحدى السيارات التي أخذت أشكالاً مختلفة ورسومات على الإطار الخارجي، كانت منى مجاهد وظبية الخييلي، وفاطمة مبارك، وغيرهن من الطالبات يتأكدن من أن جميع عوامل الأمان لسيارتهن التي أطلقن عليها اسم «صوغان» في أعلى مستوى، وتذكر ظبية الخييلي أن عضوات فريق عمل سيارة «صوغان» يدرسن في جامعة الإمارات، وأنه تم اطلاق «صوغان» على هذه السيارة لكونها تتمتع بمواصفات عالية، سواء في التصنيع أو الإمكانات، لافتة إلى أن الصوغان اسم جمل السباق النعروف عنه بقدرته على التحمل، إذ يمكنه المشي أو الجري إلى مسافات طويلة، ومن هذا المنطلق تم الرمز للسيارة بهذا الاسم، مبينة أن قاعدة السيارة مكونة من الألياف الزجاجية والجزء العلوي من البلاستيك، وهي مدعومة بهيكل مستطيلي مجوف مندمج مع قضيب ملفوف ثلاثي، وهو الذي يوفر الحماية للسائق، وتلفت إلى أن العجلة الخلفية في السيارة هي المسؤولة عن إدراة دفة القياد،ة حيث تم توصيل محرك «دي سي» إليها ولها «مكابح» ميكانيكية أمامية

وتلفت نهى مجاهد إلى أن هذه السيارة مدعومة ببطاريات متصلة تتألف من مولد هوندا eu20i تصنيف kw2 وشاحن 220/‏‏ vac في 50 أمبيراً من التيار، وترى أن العمل على تطوير منظومة سيارات السباق في هذه الفترة يدعم البيئة، ومن ثم يحافظ على مصادر الطاقة ويوجد لها في الوقت نفسه بدائل أخرى ويحسن أيضاً من فاعلية هذه السيارات بفضل وعي شباب الجامعات وإصرارهم على عمل تجارب تصب في نهاية الأمر في مصلحة المشروعات الابتكارية التي تهم الإنسانية بوحه عام.

إلى ذلك، تقول الدكتورة نعيمة الدرمكي أستاذ مساعد في قسم الهندسة الكيمائية في جامعة الإمارات: إن مشاركة الطالبات في إجراء بعض التجارب الخاصة بالسيارات الهجينة تؤكد مدى مشاركة العنصر النسائي في عملية التنمية، ومن ثم تقديم مشروعات تخدم الابتكار خصوصاً أن الجامعة توفر لهن كل الإمكانات التي تساعدهن على تنفيذ أفكار مهمة على صعيد الابتكار، وتشير إلى أن الطالبات استغرقن في مشروع السيارة «صوغان» نحو أسبوعين، وأنهن يتمتعن بقدرات مبشرة تؤكد أن المستقبل لهن في المجالات الهندسية والكهربائية اللواتي يتخصصن فيها. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا