• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م
  12:01     مصادر أمنية: مسلحون يقتلون جنديين شمال لبنان     

يزيد فرص الحياة المستقرة

الحب والحوار طريق السعادة الزوجية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 15 أبريل 2016

هناء الحمادي (أبوظبي)

أكدت دراسة حديثة صادرة عن جامعة إلينوي أن فرص الحياة الزوجية السعيدة تزداد عندما يؤمن الزوج والزوجة بأهمية المشاركة في كل شيء يخص الأسرة، مشيرة إلى أن السعادة لن تدوم طويلاً إذا ما شعر أحد الشريكين بأن شريكه لا يتحمل نصيبه العادل من المسؤولية.

وتشير خلود «متزوجة حديثاً» إلى أن السعادة الزوجية لا تطول أبداً، فأحياناً يعيش الزوجان بسعادة وهناء وأحياناً تمر عليهما أيام وأوقات عصيبة تغير من أمزجتهما، وتضيف «السعادة الزوجية إذا ما وجدت بصورتها الصحية لا يمكن أن تظل طويلاً حتى ولو كان هناك تفاهم عميق واحترام متبادل بين الطرفين، وذلك بسبب تحول الزواج في بعض الحالات إلى روتين رتيب مما يؤدي إلى الملل».

وقالت: «لقد جعلت شعاري منذ تزوجت أن أذهب مع زوجي حيثما ذهب وأن أعيش معه، حيث عاش ولو في بيت صغير يأوينا، وأن أجعل أهله أهلي وأن أكون له أماً وأختاً وزوجة وفية، والزواج السعيد هو الذي يعمل الزوجان على تدعيمه دائماً».

وترى سارة، أن السعادة هي الحب والعطاء والعيش مع الزوج برضا مهما كانت الظروف، مبينة أن في سبيل تحقيق سعادة زوجية صادقة يتوجب على الزوج أن يشعر زوجته بوجودها على الدوام، وأن يقوم بشكرها على أصغر عمل تؤذيه، ويكون كريماً معها بصرف النظر عن الضغوط المادية التي يتعرض لها، وأن يعيرها كل الاهتمام عندما تكون معه، وعندما تتحدث إليه.

وتلفت ميسون إلى أن تحقيق سعادة زوجية هانئة ممكن من خلال التكيف مع بيئة الحياة الزوجية التي انتقلت إليها الزوجة مع ضرورة محاولتها إشعار الزوج ولو من باب المجاملة في بادئ الأمر بأنها من أسعد الناس في حياتها معه لتحقق لنفسها الاستقرار النفسي والعاطفي الذي ينمي بينهما الحب والسعادة. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا