• الاثنين 11 شوال 1439هـ - 25 يونيو 2018م

مهنتي تشغل منصب مدير مركز التعليم في حديقة العين

منى الظاهري: نعمل على مشروع إكثار 20 حيواناً لحمايتها من خطر الانقراض

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 12 فبراير 2013

العين (الاتحاد) - بصفتها مدير مركز التعليم ونائب المدير العام لشؤون حماية البيئة والتعليم في حديقة الحيوانات بالعين، قضت منى الظاهري سنوات طويلة في إثراء عقول الجمهور، وبالذات طلبة المدارس بالمعرفة، حيث إنها طورت الكثير من البرامج التعليمية الممتعة والمشوقة، التي استوحتها من الوسط الذي تعمل فيه، وساهمت عبرها في التعريف بالحديقة، وبضرورة وكيفية المحافظة على الحيوانات من خطر الانقراض.

الأدوار الوظيفية

منذ عام 2002 شقت الظاهري طريقها في حديقة الحيوانات بالعين، حيث عينت في مطلع الأمر كضابط تسويق في قسم العلاقات العامة، وبعد خضوعها في تلك الآونة إلى الكثير من الدورات خارج الدولة في مجال التعليم في حدائق الحيوان تمت ترقيتها لتصبح مؤسسة ومديرة مركز التعليم في الحديقة منذ عام 2006، إلى جانب مهام أخرى أوكلت إليها عبر توليها لمنصب نائب المدير العام لشؤون حماية البيئة والتعليم في الحديقة منذ عدة أشهر مضت.

عن الأدوار الوظيفية التي تقوم بها عبر عملها في الحديقة، تقول الظاهري، التي درست العلوم الإدارية والاقتصادية في جامعة الإمارات «منذ أن أسست مركز التعليم في الحديقة وتوليت إدارته، وأنا أعمل مع فريق تعليمي من ذوي الخبرة والمهارات التربوية على إعداد وابتكار برامج تعليمية بيئية ترفيهية وتوعوية تعرف الجمهور وبالذات طلبة المدارس، بأنواع الحيوانات المختلفة والنباتات المحلية في الصحراء العربية وأهميتهما، وكيفية المحافظة عليهما، والدور الذي تلعبه حديقة الحيوانات في ذلك، ومن أجل مضاعفة الفائدة للبرامج والجولات التعليمية في الحديقة قمنا بالإطلاع على مناهج وزارة التربية والتعليم ومجلس أبوظبي للتعليم ممثلة بمنهاج العلوم في مختلف المراحل والصفوف، وبنينا أنشطة وبرامج للطلبة تنسجم معها، وتوسع مدارك الطالب بإضافة معلومات جديدة لم تذكر في المنهاج المقرر، وفي الوقت نفسه ترسخ معارف طرحها هذا المنهاج». وتضيف «نجحنا في استقطاب أكثر من 40 ألف طالب في كل عام من مختلف مدارس الدولة، نظرا لأهمية البرامج التي نقدمها وتنوعها ومراعاتها للفئة العمرية التي ستقدم لها، والزيارات والجولات الاستكشافية الممتعة التي نصحبهم إليها في الحديقة».

أهم المشاريع

عن أهم المشاريع التي تعمل على إنجازها عبر عملها كنائب المدير العام لشؤون حماية البيئة والتعليم، تقول الظاهري «لدينا مشروع إكثار 20 حيوانا لحمايتها من خطر الانقراض، وقد بدأنا بأول حيوان وهو القط الرملي، ومن الفريد في حديقة الحيوانات بالعين أنها تضم أكبر عدد من القطط الرملية على مستوى حدائق الحيوانات في العالم، ومن أجل إكثار هذا الحيوان والمحافظة عليه من الانقراض بدأنا بدراسة سلوكه داخل القفص من أجل تكوين معلومات مرجعية حوله وتوثيقها ليسهل التعامل معه، نظرا لعدم وجود مراجع تفي بالغرض، ونقوم بإجراء اختبار للجينات الوراثية لهذا الحيوان للتأكد من أصله، وعدم وجود أمراض وراثية يتناقلها، ومن أجل تحديد علاقة القطط الرملية ببعضها جينيا، وبناء شجرة عائلة صحية لها، وفصلها في مجموعات لمنع التزاوج الداخلي (الأقارب) بينها والذي بحدوثه تتعرض للأمراض». وتتابع «سنستضيف قريبا فريقا طبيا من إحدى الجامعات في اسكتلندا، من أجل تقديم ورش عمل لعرض نتائج أبحاثهم التي قاموا بها على بعض حيوانات حديقتنا منذ عامين بموجب اتفاقية بين الحديقة والجامعة، حيث يستقبلون عينات دم من حيواناتنا ويقومون بعمل بحوث ودراسات حولها تساعدنا في فهمها والتعرف إلى أنواعها وكيفية حمايتها من الانقراض، وسأتولى مسؤولية الربط بين الأبحاث العلمية في مجال الحيوانات وبالأخص القط الرملي والبرامج التعليمية التي ستقدم للجمهور وطلبة المدارس». مهام الظاهري لم تنته بعد حيث إنها كما توضح تقوم بتطوير استراتيجية قسم تجميع الحيوانات وذلك بتحديد الحيوانات الممكن عرضها في الحديقة أمام الجمهور، والحيوانات التي ستنظم لها برامج إكثار، والحيوانات التي ستكون ضمن برامج أو اتفاقيات التبادل مع حدائق الحيوانات الأخرى، بالتعاون مع المختصين في كل مجال مما سبق، وفي إطار الاستراتيجية العامة للحديقة ككل. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا