• السبت 09 شوال 1439هـ - 23 يونيو 2018م

شكراً محمد بن زايد

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 07 يناير 2018

وجه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعي، رسالة للشعب الإماراتي بعدم تخصيص فعاليات احتفالية ليوم الجلوس في الـ 4 من يناير، وأطلق سموه حملة شعارها (شكراً محمد بن زايد)، حيث قال: «نشكر من كان له أثر في حياتنا ومآثر في خدمة وطننا، ندعو اليوم أبناء شعبنا لشكر من وهب أيامه لوطنه.. وحياته لرفعة بلده.. وساعاته لسعادة مواطنيه»، وأضاف قائلاً: «وجهت له رسالة مع بداية العام الجديد لأشكره.. لا أشكره باسمي.. ولكن باسم شعبي.. ولا أشكره لشيء شخصي.. بل لوطن يصنعه لأجيال بلدي».

هذه المبادرة تجسد المحبة والمودة القائمة بين حكام الإمارات، حفظهم الله ورعاهم، وقوة العلاقة التي تربط بين هاتين القامتين الإماراتيتين العربيتين اللتين صنعتا المستحيل للشعب الإماراتي وللدولة محمد بن راشد ومحمد بن زايد، وهذه العلاقة المبنية على الحب والاحترام والإخلاص النابع من القلب إلى القلب بين القائدين جعلت مركب الإمارات يبحر بكل قوة واقتدار وكأنه طود شامخ يشق عبار البحر يتحدى الظروف فساروا بالدولة إلى بر الأمان، فالانسجام والتناغم بين عمل القادة في أي نظام دولي يخلق قوة وثبات في نظام الحكم، فينعكس ذلك على الوطن والمواطن فيزدهر الوطن ويحفظ أمنه واستقراره وينعم المواطن بالخير والرفاهية.

كلمة شكراً محمد بن زايد عبارة ثناء وتقدير لا تقتصر على الشعب الإماراتي لهذا القائد المخلص الذي أعطى بلاده الحب والولاء وأعطته المحبة والعطف والوفاء فتحققت للشعب أمنياته وطموحاته بمباركة قيادته منذ تأسيس الدولة على يد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وخلفه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله.

كلمة شكراً محمد بن زايد نقولها نحن كخليجيين ويرددها معنا كل عربي شريف، فما قدمه سموه من تضحيات وعطاء ودعم لأشقائه العرب والخليجيين نقف له إجلالاً واحتراماً وتقديراً، محمد بن زايد قائد إماراتي خليجي عربي ضرب لنا أروع الأمثلة في حب القائد لشعبه، في تواضعه الجم وفي أخلاقه العظيمة، والأهم من ذلك في تفانيه في خدمة وطنه منذ نعومة أظفاره كان ذلك ومازال شغله الشاغل، فكان همه في كيفية الارتقاء بهذا الوطن وحماية سيادته وتوفير سبل العيش الكريم لمواطنيه فأضحت الإمارات قبلة العالم أجمع، وأصبح اسم الإمارات رمزاً للتقدم والتطور والرقي والحداثة.. فشكراً محمد بن زايد على هذا العطاء المنقطع النظير، وشكراً على حبك لشعبك وخدمة أمتك والدفاع عن أمنها واستقرارها والذود عن حمى الأشقاء العرب، شكراً محمد بن زايد فقد أحييت في قلوب الكثيرين الأمل بأننا أمة قادرة على النهوض وقادرة على العطاء وقادرة على الإبداع والتميز، أحييت فينا أملاً بأننا لن نموت وأننا سنهزم الظلام والجهل والإرهاب، شكراً محمد بن زايد، فقد ضربت لنا أمثلة في التواضع قلما تتكرر في زماننا هذا، شكراً محمد بن زايد فقد أشعلت شمعة وكسرت عتمة الظلام الحالك فأصبحت الإمارات منارة لعهد جديد تبعث فينا حب الأوطان والذود عن حياضها ورفعة شأنها، شكراً محمد بن زايد ملء الأرض لن يفيكم حقكم ونسأل الله لكم العون والسداد والتوفيق والسؤدد.

عبدالهادي الخلاقي - البحرين

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا