• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

مناطق بالدماغ تتحكم في «العواطف»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 15 أبريل 2016

ترجمة: عزة يوسف

اكتشف علماء السبب الذي يجعل بعض الناس يتعاملون بشكل أكثر لطفاً مع الآخرين ويكونون أكثر نكراناً للذات من غيرهم، حيث توصلت دراستان حديثتان بجامعة كاليفورنيا إلى أن الشخص اللطيف يشهد المزيد من النشاط في مناطق الدماغ التي تغذي النبضات العاطفية.

وقال الدكتور ليوناردو كريستوف مور من جامعة كاليفورنيا إن النتائج تؤكد أن حب الإيثار لدينا قد يكون متلاشياً بأدمغتنا من دون إرادتنا، وأن هناك مناطق بالدماغ مسؤولة عن العواطف واللطف خلال التعامل مع الآخرين، لذا يمكن الوصول إلى طريقة تجعل الناس يتعاملون بطرق أقل أنانية وأكثر إيثاراً للغير.

وفي الدراسة الأولى، عُرض على 20 مشاركاً فيديو مصور لـ«يد إنسان» يتم وخذها بدبوس، ثم طُلب منهم تقليد الصور بوجوه تعرض مجموعة من العواطف من السعادة والحزن والغضب إلى التحمس، وفي الوقت نفسه، تفحص العلماء أدمغتهم بالتصوير بالرنين المغناطيسي الوظيفي، مع إيلاء اهتمام وثيق بنشاط الدماغ وتحليل المناطق المرتبطة بالآلام والعاطفة وتنظيم السلوك والسيطرة على الدوافع.

وطلب من المشاركين أيضاً المشاركة في إحدى ألعاب البطاقات، حيث تم منحهم قدراً معيناً من المال يمكنهم الاحتفاظ به لأنفسهم أو مشاركته مع شخص غريب.

وأكد العلماء حسب الموقع الإلكتروني dailymail أن أولئك الذين لديهم نشاط متزايد في مناطق إدراك الألم والعاطفة هم الأكثر سخاء، فيما أطلقوا عليه «الصدى الاجتماعي الإيجابي»، أو ما يعني أن الحافز هو القوة الدافعة وراء الإيثار.

أما في الدراسة الثانية، فتعرض 58 مشاركاً إلى إجراء موسع استغرق نحو 40 دقيقة، استهدف تخفيفاً مؤقتاً للنشاط في مناطق معينة من الدماغ، فوجد العلماء أنه مع تعطيل مركز السيطرة على الانفعالات في المخ، أظهر المشاركون سخاءً وإيثاراً أكثر بنسبة 50 في المائة من غيرهم.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا