• الثلاثاء 02 ربيع الأول 1439هـ - 21 نوفمبر 2017م

مرشدات وزهرات إماراتيات وبريطانيات يحتفلن بـ«يوم الذكرى العالمي»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 12 مارس 2017

الشارقة (الاتحاد)

احتفاءً بـ«يوم الذكرى العالمي» للحركة الإرشادية، استقبلت مفوضية مرشدات الشارقة وفداً من جمعية مرشدات المملكة المتحدة ضم 33 فتاة، التقين مجموعة من منتسبات المفوضية ضمت 27 مرشدة وزهرة (7-15 عاماً)، وذلك في مبادرة رمت إلى تعزيز التعاون الإرشادي الدولي ورفع مستوى التبادل المعرفي الثقافي بين فتيات دولة الإمارات والمملكة المتحدة.

جاء هذا التبادل الدولي في إطار مساهمة المفوضية الفاعلة في جهود الحركات الإرشادية العالمية بهدف تعزيز القدرات الفكرية والمهارات البدنية للفتيات في إمارة الشارقة، ضمن رؤية تهدف إلى تأهيلهن ليكن على قدر المسؤولية والالتزام والمعرفة، ودفعهن نحو المساهمة بالعمل الوطني الإيجابي والأنشطة المجتمعية.

وشهدت المبادرة تنظيم مجموعة من الورش التوعوية والأنشطة للفتيات، منها ورشة «50 طريقة لإلقاء التحية»، وورشة «تحديد مواقع المنظمات الإرشادية في العالم»، إضافة إلى فعالية «توقيع القمصان»، وغيرها من الأنشطة التي أسهمت في تعزيز فهم الفتيات للتنوع الثقافي، وتبادل الخبرات، وتعلم بعضهن من إنجازات بعض، وغمر الحماس الفتيات لتكوين صداقات جديدة تربطها المبادئ الإرشادية العالمية، وشاركن في إقامة أحد التقاليد الإرشادية من خلال إيقاد نار المخيم، والجلوس حولها للتسامر مع نظيراتهن.

وقالت شيخة عبدالعزيز الشامسي، مدير مساعد في مفوضية مرشدات الشارقة: «تهدف جميع برامج وأنشطة المفوضية إلى زرع قيم التسامح، والوعي العام، والتفاهم، في نفوس الزهرات والمرشدات، وتأهيلهن ليصبحن مواطنات مؤثرات في مجتمعهن والعالم بأسره، وتأتي استضافتنا لفتيات جمعية مرشدات المملكة المتحدة في إطار تحقيق هذا الهدف، نظراً لأن برامج التبادل الثقافي تلعب دوراً بارزاً في نشر الوعي وتعزيز الحركة الإرشادية العالمية، وتشجيع المزيد من الفتيات الشابات على الانضمام للحركة».

وأضافت:«تُعتبر المفوضية إحدى أقدم المنظمات الكشفية والإرشادية في دولة الإمارات العربية المتحدة، ولهذا حملنا على عاتقنا مهمة توظيف مقومات البيئة الإرشادية، لتعزيز قدرات الفتيات في التعرف إلى أوجه الاختلاف والتشابه بينهن، واحترام بعضهن، واستمتعت المشاركات في هذا البرنامج بتفاعلهن مع ثقافات وعادات متنوعة، وتعليم نظيراتهن البريطانيات والتعلّم منهن كذلك».

يذكر أن «يوم الذكرى العالمي» هو فعالية عالمية مخصصة للحركات الإرشادية والكشفية، أطلقته الجمعية العالمية للمرشدات وفتيات الكشافة عام 1926، وتحتفل به البراعم والزهرات والمرشدات الفتيات من جميع أنحاء العالم في شهر فبراير من كل عام، من خلال تنظيم الفعاليات المشتركة والتواصل مع نظيراتهن المنتسبات إلى المنظمات الإرشادية والكشفية الشقيقة حول العالم، فضلاً عن توجيه الدعوة للفتيات غير المنتسبات للانضمام إلى الحركة الإرشادية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا