• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

بداية ساخنة للدور الثاني في أجواء باردة

«الراقص الجديد» يجهض مخطط «فارس الغربية» لإيقاف «الزعيم»!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 12 يناير 2016

عمران محمد (دبي)

قدمت الجولة الافتتاحية من الدور الثاني لدوري الخليج العربي بداية ساخنة، وكان الظفرة أول الطامحين في استهلال مفاجآت العام الجديد، حين تمكن من معادلة العين المتصدر، حتى قبل نهاية المباراة بلحظات، ليأتي الراقص الجديد في دورينا دانيلو أسبريا، ويفرض اسمه بقوة، من خلال فاصل مهاري رائع، ويسجل هدف الفوز الذي أفرح العيناوية كثيراً. وفي الفجيرة، كان الأهلي على موعد جديد لتقديم نجمه الغائب سياو، والذي قاد الفريق إلى تحقيق فوز صعب بتسجيله هدفين، اللاعب البرازيلي لعب في المباراة المؤجلة أمام الوصل، ولكن ظهوره الحقيقي جاء في المنطقة الشرقية، لينقذ «الفرسان» من الظرف الصعب الذي يمر به. وفي رأس الخيمة كان فريق الإمارات قوياً مثل عادته في بداية اللقاء، ليتقدم بهدفين على ضيفه النصر، ولأنه يكتفي بالبدايات فقط، خرج في نهاية اللقاء خاسراً بثلاثة أهداف، وتعتبر هذه المرة الرابعة التي يتقدم فيها «الصقور» في مباريات الدوري، ويخرج في النهاية مهزوماً.

وفي بقية المباريات حقق الشعب تعادلاً ثميناً مع بني ياس كسب منه نقطة، علماً بأنه أنهى جميع مباريات الدور الأول بنقطتين فقط، أما دبا الفجيرة يبدو أنه أصبح منهكاً من كثرة إغلاق نوافذ الطامعين، في بعض نجومه، ليفتح مرماه على مصراعيه للوحدة، والذي استغل المواقف، وسجل 3 أهداف دفعة واحدة.

ويعتبر الشارقة أكبر المنتصرين في هذه الجولة، حين حقق فوزاً مهماً على الشباب، ليكسر من خلاله حاجز العقدة المستمرة، متقدماً مركزين في جدول الترتيب، وفي «بر دبي» طمح الوصل والجزيرة في أكثر من نقطة، ولكن ظروف المباراة وأقدارها أنهت الصراع بنقطة لكل طرف، الفريق «الأصفر» استغل الضربات الركنية في تحقيق هدفيه، والجزيرة أكد أنه دخل مرحلة التجديد والتغيير التي بات يحتاج إليها في هذا الوقت.

في هذه الجولة، أيضاً ظهرت بعض الوجوه ورحلت أخرى، الشعب قدم 3 لاعبين أجانب دفعة واحدة، والجزيرة لاعبين، والعين والظفرة لاعباً لكل منهما، أما عمرو السولية وريان بابل وفارفان أبرز الراحلين عن دورينا، وفي الجولة لعبت الأهداف الحاسمة دوراً في تغيير بعض ملامح الجدول، وكذلك محافظة «الزعيم» على انفراده بالصدارة، وهروب الشارقة من المركز الثالث عشر الساخن، والذي يؤدي إلى الهبوط.

الظهور الأول.. ما بين الخجول والعجول ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا