• الثلاثاء 19 ربيع الآخر 1438هـ - 17 يناير 2017م
  08:58     القبض على زوجة "عمر متين" منفذ الهجوم على ملهى ليلي للمثليين في فلوريدا         09:12    نائب رئيس وزراء تركيا يهنئ الشرطة على اعتقال منفذ هجوم ملهى اسطنبول     

مصادر تلمح للمالكي وإيران بالوقوف خلف الأزمة ورفض سني كردي للإطاحة به والعبادي يحذر

الجبوري يلغي جلسة الانقلاب البرلماني لعدم دستوريتها

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 15 أبريل 2016

سرمد الطويل، وكالات (بغداد)

رفض رئيس مجلس النواب العراقي سليم الجبوري أمس، تصويت نواب على إقالته، معتبراً أن ما حدث في جلسة البرلمان لا يخرج عن كونه ممارسة ديمقراطية شابتها أخطاء قانونية ودستورية، ولا يترتب عليها أثر قانوني، وسط شكوك حول اكتمال النصاب القانوني.

ومنع المعتصمون رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي من حضور الجلسة التي كان دعا إليها الجبوري لمناقشة التعديل الوزاري، فيما اعتبر العبادي أن الخلافات داخل البرلمان عطلت التعديل الوزاري، بينما أعلن مكتب رئيس الجمهورية العراقية، أنه لايوجد مبرر قانوني أو دستوري يوجب حضور الرئيس فؤاد معصوم، وسط فوضى سياسية أشارت مصادر عراقية إلى أن أصابع رئيس الوزراء السابق نوري المالكي خلفها، بينما ذكر مراقبون أن الأزمة «مسرحية من إخراج إيران».

وأعلن الجبوري في مؤتمر صحفي بمقر البرلمان، استمراره في منصبه رئيساً لمجلس النواب، واستمرار المجلس في أداء دوره في التصويت واتخاذ القرارات التي تهم مصلحة الشارع العراقي، داعياً النواب إلى حضور الجلسة المقبلة يوم السبت المقبل، وأكد أن ما حصل في البرلمان «ممارسة لا تترتب عليها أية إجراءات قانونية».

وقال إنه لا ينبغي لمجلس النواب أن يكون مصدراً للأزمات في البلاد، بل هو مصدر لحل الأزمات، وتنبثق عنه الحلول الوطنية المرضية التي تساهم في إصلاح الواقع. وأوضح أن هذه الجلسة كانت مخصصة للتصويت على الحكومة الجديدة لرئيس الوزراء حيدر العبادي، وحيث إنه لم يحضر ولم يكتمل النصاب القانوني للمجلس فلا ضرورة إذن لعقد الجلسة.

وأضاف أنه لا يمانع من عرض إقالته أو إقالة أحد نائبيه، ولكن وفق السياقات القانونية والدستورية، إذ ينبغي أن يقدم الطلب والاحتجاج عبر الرئاسات والمحكمة الاتحادية، وللجميع حق الطعن. وأكد أن المهم هو الحفاظ على هيبة الدولة والمؤسسة التشريعية، إذ أنه لايفترض بالبرلمان أن يصدر الأزمات بل إن يحلها. ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا