• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

«طريق التطرف».. خيار مجرمين ينشدون «نهاية كالأبطال»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 15 أبريل 2016

باريس (أ ف ب)

يؤكد خبراء أن طريق التطرف يبدأ بإغداق وعود بالتوبة وبـ «نهاية كالأبطال» على خارجين عن القانون، لينتهي بتحويل مجرمين خطيرين مثل الأخوين بكراوي في بروكسل إلى انتحاريين لا رادع لهما.

وللوهلة الأولى، لا شيء يحمل على الاعتقاد بأن مثل هذا النوع من الأشخاص يمكن أن ينفذ أعمالا انتحارية باسم الدين. فهم عندما يكونون أحراراً يحبون المال والسيارات الباهظة والحياة السهلة، بينما يكونون محط إعجاب السجناء الآخرين وراء القضبان.

لكن بعضهم يقرر فجأة الانتقال إلى التطرف، ما يحملهم على تنفيذ عمليات انتحارية، على غرار عبد الحميد أباعود، الذي أدين عام 2010 بالسطو المسلح، وتشتبه السلطات في أنه العقل المدبر لاعتداءات باريس في نوفمبر 2015.

وتقول عالمة النفس «إميلي بوخوبزا» «عندما يتحولون إلى التطرف، يرى هؤلاء أعمالهم السابقة بمثابة جبل من الآثام، وبعد مرحلة معينة، يتوهمون أن الحل الوحيد أمامهم هو التكفير عنها بطلب ما يتصورون أنه السبيل إلى دخول الجنة».

وأما كيف تتمكن دعاية تنظيم «داعش» من اجتذاب بعض المجرمين دون سواهم، فلا يزال لغزاً يتعلق بشخصية كل منهم. ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا