• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

غدا في وجهات نظر..العدو الحقيقي لإيران عقلها السياسي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 11 يناير 2016

الاتحاد

العدو الحقيقي لإيران عقلها السياسي

يقول عبدالوهاب بدرخان إن حريق السفارة السعودية حريق للعقلية السياسية البالية التي قادت إيران طوال العقود الأربعة الماضية. السعودية وحلفاؤها رفعوا في وجه إيران البطاقة الحمراء لوقف تدخلها المتمادي في شؤونهم الداخلية. قال وزير الخارجية الإيراني، قبل أيام، إن بلاده «سعت دائماً إلى السلام والتفاهم مع جيرانها، من دون العمل على إحداث توتّر»، وطالب السعودية بالكفّ عن «عرقلة جهود بلاده» من أجل «السلام»، مشيراً إلى معارضتها الاتفاق النووي. وهذا منهج إيراني أصبح معروفاً ومكشوفاً، بتركيزه الجدل على ما تقوله طهران وكأنه أصبح واقعاً وحقيقة، لمجرّد أنها تقوله، وحرفه الأنظار عما تفعله وكأنه ليس واقعاً ولا حقيقة، بل كما لو أنه لا ينطوي على سفك للدماء وتخريب للبلدان وإفساد للتعايش في المجتمعات بفعل تصديرها لـ «الثورة». ولعل التفاوض مع الدول الكبرى، على قنبلة نووية تبيّن أنها غير موجودة، كان نموذجاً لهذا النهج، إذ وافق المفاوضون على التخادع استعجالاً لمشاريع استثمارية كانت الأزمة النووية قد عطّلتها.

لم يحدّد محمد جواد ظريف أي بادرة كانت إيران فيها «رسول سلام»، ولم يسمِّ أي واقعة لم تكن إيران فيها محرّكاً لأدوات التوتير. فهو لا يزال يحكي بالمنطق الذي خطّه في مقالة «الجار قبل الدار» وبدا فيها غير معنيٍّ بأي شيء حصل قبل انتخاب رئيسه حسن روحاني، داعياً الجيران الخليجيين والعرب إلى حوار بشأن مستقبلٍ ما للعلاقات معهم. كان واضحاً أنه يعرض حواراً على أساس الاعتراف لإيران بما حققته من «مكاسب» داخل العديد من البلدان العربية، وفي المقابل يمكن البحث مع العرب في محاصصة على ما سلبته إيران منهم. غير أن الوقائع كانت تجافي هذا الوزير، فهو يطرح نفسه وحكومته كمحاورين مسالمين فيما يواصل «الحرس الثوري» مغامراته الثأرية الحاقدة في مختلف أنحاء ما يعتبره «إمبراطورية فارسية» منبعثة من قاع التاريخ ورماده.

الاعتزاز بالسلطة الفلسطينية

يقول د.أحمد يوسف أحمد إن «الاعتزاز» بالسلطة الفلسطينية يجب أن يترجم إلى أفعال تعيد الفعالية إليها، وتحيي الأمل في تحقيق تقدم نحو استعادة الحد الأدنى من حقوق شعب فلسطين.

ألقى الرئيس الفلسطيني محمود عباس يوم الأربعاء الماضي خطاباً أمام حشد فلسطيني في بيت لحم لمناسبة عيد الميلاد لدى الطوائف المسيحية الشرقية تضمن تعليقاً على تقارير كانت وسائل الإعلام الإسرائيلية قد تناقلتها مؤخراً؛ مفادها أن حكومة تل أبيب تعمل على وضع خطة طوارئ في حال انهيار السلطة الفلسطينية، وعلق عباس على التقارير السابقة بقوله: إن «السلطة إنجاز من إنجازات شعبنا لن نتخلى عنه، وعليهم ألا يحلموا بانهيارها»، ومن حق الرئيس الفلسطيني أن يتمسك بالسلطة الفلسطينية، ومن حق كل فلسطيني وعربي في الوقت نفسه أن يقيم مسيرة هذه السلطة ويستشرف مستقبلها، وقد نشأت هذه السلطة كما هو معلوم كإحدى نتائج اتفاقية أوسلو 1993، والتي وضعت خطة لتسوية القضية الفلسطينية كان من المفروض أن ينتهى تنفيذها بعد خمس سنوات من تاريخ بدء نفاذها أي في 1999، وتضمنت إنشاء سلطة فلسطينية لتدير مناطق الحكم الذاتي بعد إعادة انتشار القوات الإسرائيلية، وتدير كذلك مفاوضات التسوية النهائية، وعلى هذا الأساس يمكننا أن نقيم السلطة الفلسطينية.
... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا