• الثلاثاء 06 رمضان 1439هـ - 22 مايو 2018م

قنبلة تؤرق الأسرة

"هاتف الخادمة".. هروب وجرائم

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 12 فبراير 2013

الاتحاد نت- محمدفال معاوية

في ظل تزايد جرائم الخادمات التي باتت تؤرق الأسر وتجهدها في أخذ الحيطة والحذر لمنع وقوعها، هل يكون من المجدي إعطاء الخادمة هاتفا لمراقبتها؟ وكيف نستطيع القيام بذلك؟.

بعض الأسر ترى أن للخادمة الحق في أن يكون لها هاتفها الخاص، ومنهم من يرفض رفضا قاطعا أن يكون بيد خادمته هاتف خاص، حتى لو كانت هي التي ستدفع ثمن الجهاز والبطاقة الخاصة به، وهذا ما حدا بنا إلى طرح موضوع "هاتف.. الخادمة" للنقاش على صفحة "منتدانا" على موقع الاتحاد الإلكتورني.

وأجمع أغلب المعلقين على رفض إعطاء الخادمة هاتفا خاصا، لأنه يتيح لها الفرصة لتكوين علاقات مع خادمات أخريات، الأمر الذي سيدعمها ويساعدها إذا خططت للهروب أو ارتكاب أي جريمة، في حين اعتبره آخرون حرية شخصية بنسبة لها ومن حقها الحصول على هاتف خاص بها.

وتعليقا على الموضوع، روت القارئة شمسة بنت كراز تجربتها قائلة: "لقد كانت لدي خادمة استمرت معي 6 سنوات، وكانت قائمة بأعمالها بشكل مرضي وبعد امتلاكها هاتفا نقالا بدون موافقتي، بدأت تتأثر مما تسمع من أخبار من صديقاتها وتعاطفها معهن وصارت تتأثر من أبسط المواقف وزادت من حدتها وصارت تتمادى من ردات فعلها إلى أن قمت بإلغاء إقامتها بعد أن اكملت 8 سنوات، وحاليا عندي خادمة اشترطت عليها عدم امتلاك هاتف نقال مقابل مكالمتين دوليتين مع أهلها شهريا وزدت لها راتبها فارتحت وارتاحت هي من المشاكل".

ووافقتها الرأي المشاركة التي وقعت باسم (إماراتية) قائلة: "أغلب البشاكير ما يشردن إلا بعد ما يكون عندهن موبايل، وغيره التقصير في الشغل وقلة تركيزهن".

وفضل القارئ فضل عبدالله الشحي عدم اقتناء الخادمة هاتفا قائلا: "خادمتي لم تكمل لدي 3 أشهر أقدمت على الانتحار بسبب رسالة من ذويها، والاتصال بها للأهل يكون عن طريق هاتف المنزل وبشراء بطاقة شحن رصيد" . ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا