• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

سجل هدفي الإنقاذ في مرمى الوحدة

ألكسندرو.. مهاجم «مولود» من رحم المعاناة !!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 11 فبراير 2015

علي شويرب (رأس الخيمة)

دقيقتان فقط كانتا كافيتين ليعيد البرازيلي ألكسندرو (28) عاماً التوازن إلى فريقه الإمارات، ويتشبع بجرعة من الثقة، عندما لعب دور «المنقذ» بإحرازه هدفين، حقق على إثرهما التعادل مع الوحدة، هو تعادل بطعم الفوز إذ أنقذ الفريق من أشياء كثيرة، ليؤكد ألكسندرو أنه صفقة رابحة بكل المقاييس، بعد أن توافرت لديه جميع المقومات التي تؤهله ليلعب هذا الدور فيما تبقى من الدوري، خاصة وأن الآمال المعقودة عليه كبيرة في دفع الصقور إلى التحليق مرة أخرى رغم الرياح والأجواء المتقلبة في سماء دوري الخليج العربي.

ورغم أنها المباراة الثانية له مع الفريق ومازال في مرحلة الانسجام مع اللاعبين وليست لديه الخبرة أو المعرفة عن الكرة الإماراتية والعربية بشكل عام، إلا أنه نجح بجدارة في الإعلان عن نفسه بقوة، من خلال الأداء الذي قدمه رغم الرقابة التي فرضت عليه، خصوصاً أنه أظهر كثيراً من الإمكانيات والمهارات الفنية العالية والقوة التي يتمتع بها، وساهمت في فوز الأخضر بنقطة ثمينة، رفع من خلالها رصيده إلى 15 نقطة وفي المركز العاشر.

يعلم ألكسندرو جيداً مدى المسؤولية الملقاة على عاتقه والدور المنوط إليه، بعد التعاقد معه ليعوض إخفاق سلفه الأرجنتيني هيريرا كمهاجم صريح يعرف كيف يهز شباك الخصوم، وهي الطريقة الوحيدة التي يمكن أن تقود الإمارات لتحقيق طموحاته في الدوري بعيداً عن صراع البقاء الذي يلازمه من سنوات.

ويبدو أنه وجد ضالته في ألكسندرو بعد أدائه المتميز ودوره في التعادل مع أحد الفرق المرشحة للمنافسة على البطولة وهو يلعب بأرضه ووسط جماهيره، ومع تقدمه بهدفين حتى الوقت بدل الضائع خرج ألكسندرو من رحم المعاناة في المباراة وسجل هدفاً مباغتاً ليقلل الفارق، ويتبعه بأقل من دقيقة بالهدف الثاني من ضربة جزاء نفذها بذكاء، حيث وضع الكرة في الجهة العكسية للحارس عادل الحوسني ليعيد المباراة إلى بدايتها، وليؤكد أن إدارة الإمارات وجدت ضالتها بمهاجم يعرف طريق المرمى ويجيد اقتناص الفرص.

ولم يخف ألكسندرو سعادته بعد تسجيله هدفي فريقه وتحقيق التعادل، لكنه أرجع ذلك إلى زملائه اللاعبين وتعاونهم والروح القتالية التي ظهروا عليها وتحديداً خلال الشوط الثاني، حيث قال: «كانت الرغبة لدينا قوية في تعديل النتيجة، ولهذا جاء أن التعادل نتاج عمل جماعي، وهذا هو الأساس في تحقيق ما نصبو إليه»، وتابع: «أعرف جيداً حجم المسؤولية التي أحملها لأن مهمتي هي تسجيل الأهداف، لأن ذلك يساهم في تخفيف العبء عن المدافعين، لذلك انتظرونا في الجولات المقبلة، فسيكون للفريق شأن آخر لأننا سنعمل بهدف الوصول إلى مراكز الوسط وهذا ما نتطلع إلى تحقيقه، فالفريق لا ينقصه شيء لبلوغ ذلك الهدف، لأن هناك انسجاما بين اللاعبين وأنا شخصياً وجدت التجاوب والتعاون منهم وأصبح لدي إحساس بأني مع الفريق منذ فترة كافية».

وأضاف: «لعبنا المباراة مع الوحدة ونحن في وضعية صعبة نفسياً وغيابات مؤثرة فضلاً على تأخرنا بهدفين، كما أننا لم نقدم المستوى المطلوب في الشوط الأول، ولكن الوضع اختلف في الثاني تماماً، فقد كنا في صحوة حقيقية ورغبة في التسجيل وهذا ما حدث، رغم أنه جاء والمباراة تلفظ أنفاسها الأخيرة».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا