• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

آراء وقضية

الخسائر السبع المتتالية تعصف بالفريق مشكلة «الصقور» إدارية أم فنية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 12 يناير 2016

علي شويرب (رأس الخيمة) دخل فريق الإمارات في أزمة حقيقية، بعد الخسارة السابعة على التوالي، وأصبح أكثر من أي وقت مضى مهدداً بشبح الهبوط، وتعالت الأصوات المطالبة بالتدخل لإيجاد الحلول المناسبة لوقف نزيف النقاط الذي وصل إلى 21 نقطة متتالية. وتفاوتت الآراء حول الأسباب التي أدت إلى هذا التراجع الذي دق ناقوس الخطر في أركان «القلعة الخضراء»، وأصبح «الصقور» في وضع حرج، بعد الجولة الرابعة عشرة، مع تجمد رصيده عند 13 نقطة، في المركز الحادي عشر. الغريب أن الفريق كان يحتل المركز الخامس، بنهاية الجولة الثامنة، من 7 مباريات، حقق خلالها 4 انتصارات، والتعادل في مباراة، والخسارة مرتين، ومباراة مؤجلة أمام الأهلي، قبل أن تبدأ مسيرة التدهور. وكالت الجماهير الاتهامات لمجلس الإدارة، بالتأخر في اتخاذ قرارات مصيرية لتدارك الموقف مبكراً، وتسبب ذلك في الحالة الصعبة التي وصل إليها «الصقور» الذي أضحى عاجزا على التحليق في سماء الدوري، بالتأكيد هناك خلل ما في منظومة العمل في فريق الإمارات بشكل كامل أو، في جزء منها، فهل يعود ذلك إلى مشاكل إدارية أم هي فنية بحتة، وهذا ما نسعى لتلمسه، من خلال الآراء المختلفة، لتشخيص موضع «الألم» في «الأخضر». الظروف الصعبة خارج الإرادة سمحان: الإصابات والإنذارات تحد من خيارات المدرب رأس الخيمة (الاتحاد) أكد أحمد سمحان المدير التنفيذي للإمارات أنه لا صحة لوجود مشكلة فنية أو إدارية أثرت على مسيرة الفريق، وكانت السبب في تراجعه، بعد الخسائر التي تلقاها، مشيراً إلى أن مجلس الإدارة يتابع كل صغيرة وكبيرة، ولا يلتفت إلى الأقاويل الخارجية، لأنه دائماً ما ينظر إلى الأمور من جميع الجوانب وبموضوعية، بعيداً عن العاطفة، والإدارة حريصة على النهوض بالفريق، وتحقيق النتائج الإيجابية، ولكن للأسف الشديد هناك من يتصيد ويبحث عما يعيق كل تلك التطلعات، ولكن نبحث عن الحلول المناسبة التي تكفل للفريق أن يحقق ما يصبو إليه، من خلال معالجة السلبيات. وقال: مجلس إدارة يثق في الجهازين الإداري والفني واللاعبين، ونقدر الجهد الذي يبذلونه كل حسب دوره، ولا يمكن أن ننكر ذلك، والانسجام والتجانس هو السائد في منظومة العمل بنادي الإمارات، أما بشأن المدرب لا يمكن تحميلة المسؤولية الكاملة، لأنه يعمل في ظروف صعبة يكفي أن الفريق لم يلعب بتشكيلة كاملة، إلا في مباراة أو اثنتين، بسبب الإصابات أو الإنذارات، وهذه الغيابات مؤثرة، لأن العناصر أساسية، وشاركنا في بعض المباريات بتشكيلة غالبيتها من البدلاء، بينما لم تشكل العناصر الأساسية سوى 4 أو 5 لاعبين، وبناء عليه يضع المدرب التشكيلة حسب العناصر المتوفرة. وأضاف: لا ننكر وقوع المدرب وقع بعض الأخطاء البسيطة، وهي طبيعية، ولكنها ليست مسؤولة عن الخسائر، وإذا كان الفريق يعاني من سوء النتائج، فإن المدرب يعاني صعوبة في وضع التشكيلة المناسبة بسبب النقص لديه، ويملك كاميلي إمكانيات وكفاءة عالية، وشخصياً على ثقة، بأنه في حالة انتهاء علاقته معنا، هناك أندية كبيرة تسعى جاهده للتعاقد معه داخل الدولة وخارجها، والأمور ستكون أفضل في المرحلة القادمة، وتوقف الدوري يفيدنا كثيراً، وهناك فرصه كافية لعلاج المصابين، إضافة إلى أن انضمام جمال إبراهيم المعار من النصر، وأيضاً الأجنبي الجديد الذي حل بديلاً للكولومبي ويلمار جوردان، يمنح دفعة معنوية وفنية للفريق ورغم أن الغيابات مستمرة في صفوف الفريق، وفي مباراتنا المقبلة أمام الأهلي نفتقد جهود رينان جارسيا لحصوله على الإنذار الثالث، وعيسى عبد الله لالتحاقه بالخدمة الوطنية، ومشاركة هولمان غير مضمونه للإصابة. استغرب الاستغناء عن هنريكي عبد الله صقر: تغيير الجهاز الفني ضرورة نفسية! علي شويرب (الاتحاد) أكد عبد الله صقر إن الإمارات يمر بمرحلة تحتاج إلى إعادة النظر في كثير من الأمور، بعد الخسائر التي تعرض لها، مع أنه يقدم عروضاً جيدة، ولكن في النهاية يخسر لأسباب عدة، خاصة أن غالبية الخسائر جاءت من فرق المقدمة، وهناك فرق واضح بين إمكانيات هذه الأندية والإمارات، ولعبت الغيابات دوراً كبيراً في النتائج السلبية، خاصة أنه لا يملك المخزون القوي في البدلاء الذي يمكن أن يعوض أي نقص في التشكيلية الأساسية، وهذا بالتأكيد عامل مهم، إضافة إلى وجود ضعف التنظيم الدفاعي، والملاحظ أن المدافع يلتزم بالواجبات المكلف بها في المقابل لا نجد الانضباط المطلوب. وقال: هناك خلل في ما في أداء الفريق خلال المباريات وتحديداً التي يتقدم بها أو ينهي الشوط الأول لمصلحته وآخرها مباراته أمام النصر التي سجل أول أهدافه في الثلث الأخير من الشوط الثاني، ونجح في إحراز ثلاثية، ويفترض من «الأخضر» أن يعزز موقفه، ولكن ما حدث مغايراً لما يفترض أن يكون. وأضاف: في حالة الإمارات فإن المشكلة فنية، وتغيير المدرب يصبح حاجه ملحة، لأنه أصبح ضرورياً، وهناك فرق بين أن يكون التغيير مطلباً نفسياً أو فنياً، والإمارات يحتاج حالياً في المقام الأول إلى التغيير، من الناحية النفسية، خاصة أن المدرب يقود الفريق للموسم الثالث على التوالي، وحقق معه نتائج إيجابية في السابق، ولكن الآن الوضع اختلف، بعد أن وصل إلى مرحلة تتطلب التغيير، وهذا وضع طبيعي، ويحدث لأندية كثيرة في دورينا أو على مستوى العالم ومع أفضل المدربين، كما حدث مع تشيلسي، ومع مدرب يعتبر من أفضل المدربين في العالم، ومن ثم يأتي دور المدرب الجديد في الناحية الفنية بتنفيذ خططه للارتقاء بمستوى الفريق، وهو يحتاج إلى وقت ليس بالقليل للتعرف على إمكانيات كل لاعب. وأبدى عبد الله صقر تفهمه للمعوقات التي تعترض مسيرة الفريق، ومنها إصابات اللاعبين الأجانب، والفريق لم يستفد منهم كثيراً وأغلب أهدافه جاءت من المواطنين واستغراب الاستغناء عن البرازيلي هنريكي، لأنه يملك مهارات فنية جدية وخبرة في الدوري، وكان قائداً داخل الملعب وله دور محوري مع الفريق، ولكن هذه رؤية المدرب، ومجلس الإدارة. أكد أن «الأخضر» يسير إلى المجهول إبراهيم عباس: هل ينتظر المجلس «الهبوط» لإقالة باولو كاميلي؟ رأس الخيمة (الاتحاد) تأسف إبراهيم عباس لاعب، ومدير فريق الإمارات السابق على الحال الذي وصل إليه «الصقور»، بعد الخسائر التي تلقاها، دون تدخل من أحد، خاصة مجلس الإدارة الذي يقف موقف المتفرج حيال ما يحدث، تاركاً «الأخضر» يسير في الاتجاه المجهول، رغم أن الفرص كثيرة، وفي أوقات مختلفة للتدخل، بهدف إنقاذ الفريق مبكراً، ولكن للأسف الشديد الأمور سارت من أسوأ لأسوأ، وهذا ما لا يتقبله أي فرد من أبناء النادي. وقال: المشكلة الأساسية فنية، ولكن مع مرور الوقت يتحمل مجلس الإدارة جانباً من المسؤولية أيضاً، وإذا أردنا الحديث عن الجوانب الفنية، فهي واضحة للعيان، وليس هناك فريق يتعرض لـ7 هزائم، والمدرب يظل قائماً على رأس عمله، وهل هذا من المنطق ؟، لم يحدث في أي نادٍ الإبقاء على المدرب طوال هذه الفترة، بل يفترض أن يتم التدخل بالسرعة الممكنة، وتدارك الموقف بعد خسارتين أو ثلاث، ولكن فريق الإمارات تعرض لسبع خسائر، ورغم ذلك الأمور طبيعية، وأضرب مثلاً عندما كان عيد باروت مدرباً للفريق، وبعد 7 هزائم تم اتخاذ قرار الاستغناء، لأن المصلحة تتطلب ذلك، ولكن مع كاميلي الوضع مستمر. وأشار إلى أنه يجب محاسبة المدرب على أخطائه العديدة التي يرتكبها، خاصة أن الفريق ينهي الشوط الأول متقدماً بهدف وهدفين، وفي النهاية يعود المنافس في الشوط الثاني، ويسجل ثلاثة أهداف، ويحقق الفوز، لأن المدرب ليست لديه القدرة على قراءة الملعب في مثل هذا الموقف، وليست لديه الحلول المناسبة التي تكفل له الاستمرار في المحافظة على تقدمه، وفي أوقات أخرى يلعب بخطة عقيمة لا تتوافق مع قوة المنافسة، وكذلك التصدي لخطة المنافس، وأحياناً عندما يواجه الفرق القوية يلعب بأسلوب مفتوح، كما أنه لا يفرض الرقابة اللصيقة على العناصر المهمة في الفريق المنافس، ويتركهم يتحركوا بحرية كبيرة . وتساءل لاعب الإمارات السابق: لماذا يصر مجلس الإدارة على بقاء الجهاز الفني بقيادة باولو كاميلي حتى الآن؟، هل ينتظر الهبوط لدوري الهواة لاتخاذ قرار الاستغناء. وحول الأجانب، قال إن الاستغناء عن عصام الراقي قرار خاطئ، وهو يلعب حالياً يلعب بالدوري المغربي، ويقدم أداءً قوياً، وكان يمكن التمهل، لحين شفائه من المرض، وكان ذلك لا يحتاج إلى فترة طويلة، بينما بعض الأجانب الحاليين تم الصبر عليهم، أكثر من ذلك، وأيضاً البرازيلي هنريكي لاعب مؤثر أكثر من الموجودين حالياً، وبالنسبة لطول فترة الإصابات أجد أن هناك خللاً من ناحية اللياقة البدنية. 3 تصريحات عمر ينتقد قضاته وكوزمين يريد كولينا وجارسيا يتمنى تغيير لاعبيه! وليد فاروق (دبي) في خضم المنافسة القوية، على تحقيق النتائج المطلوبة بالدوري، تبرز التصريحات المثيرة من المدربين واللاعبين والإداريين، لتحكي عن الواقع الذي رافقهم داخل الملعب، وتجسد ما في صدورهم، حتى لو كانت تمثل اعترافاً بفضيلة الخطأ تقديراً واحتراماً من المتابعين للمشهد الكروي في «دورينا». وشهدت الجولة الرابعة عشرة تصريحات عدة على خلفية النتائج التي انتهت عليها الجولة، والتي لم ترض البعض، وفي الوقت نفسه رسمت «السعادة» على بعض الوجوه التي تترقب اللحظات المهمة في الذاكرة، أو الأحداث التي لها تأثير على مسيرة الفرق في البطولة. ورغم هدوء العاصفة التي كانت مثارة حول التحكيم، إلا أن الجولة شهدت تصريحين لهما علاقة بالأمر، أولهما من محمد عمر عضو مجلس إدارة الاتحاد، رئيس لجنة الحكام، وكشف خلاله عن عدم رضاه عن أداء الحكام خلال الدور الأول، متمنياً أن يكون مستوى «قضاة الملاعب» أكثر تميزاً في الدور الثاني، وطالب من وقع في أخطاء خلال الدور الأول بأهمية مراجعة حساباته والاستفادة من أخطائه السابقة. وفي الإطار نفسه، واصل الروماني أولاريو كوزمين مدرب الأهلي، قبل مواجهة الفجيرة، التعبير عن غضبه من القرارات التحكيمية المصاحبة لمباريات «الفرسان»، معبراً عن استغرابه الشديد من كثرة الجدل حول كل هدف صحيح يحرزه فريقه، وتكثر معه استوديوهات التحليل والتشكيك في صحته، ولا يتبقى سوى أن يرفع الأمر إلى «الفيفا»، وربما الاستعانة بخبرة الحكم الإيطالي السابق بيرلويجي كولينا للبت في صحة الهدف. وفي إطار آخر، لم يجد الإسباني لويس جارسيا، مدرب بني ياس سوى الانفجار في لاعبيه عقب التعادل مع الشعب ضمن الجولة، معبراً عن استيائه الشديد، من أداء لاعبيه خلال المباراة، مؤكداً أنه يتحدث إلى إدارة النادي بشأن إمكانية إجراء تغييرات في بعض اللاعبين من عدمه، خلال فترة الانتقالات الشتوية الحالية، مشيراً إلى أن اللاعبين كانوا مطالبين ببذل جهد أكبر، وعدم الاستسلام لتلك الحالة التي ظهروا عليها خلال المباراة. ولم يكتف جارسيا بهذا التصريح، ولكنه خرج عقب نهاية اللقاء ثائراً وتحدث بعصبية مع اللاعبين داخل غرف تغيير الملابس، بسبب استيائه من الأداء غير المقنع الذي قدموه.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا