• الخميس 04 ذي القعدة 1438هـ - 27 يوليو 2017م

غدا في وجهات نظر..محمد بن زايد وصناعة الأمل

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 10 فبراير 2015

الاتحاد

محمد بن زايد وصناعة الأمل

يتناول محمد خلفان الصوافي في هذا المقال الكلمة الافتتاحية المليئة بالتفاؤل والثقة، التي ألقاها الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، خلال القمة الحكومية الثالثة في دبي. وأوضح الكاتب في مقاله أن من الأشياء الرائعة في الإمارات، أنه صار بمقدور المواطن والمراقب التعرف على الخطوط العريضة للرؤية الاستراتيجية للدولة خلال العقود القادمة، حيث يعرف الجميع إلى أين تسير الإمارات. فالقيادة، كما تعرّفها النظريات تتلخص في وجود رؤية للمستقبل يتم العمل على تحقيقها. ولو تتبعنا ما سيحصل في الإمارات إلى عام 2050 كما جاء في خطاب ولي عهد أبوظبي، سنتأكد أن هناك رؤية حقيقية.

ومع شخصية مثل محمد بن زايد، يضيف الكاتب، فإن الخطاب ليس الحالة الوحيدة التي تمكننا من تسجيل إنجازاته، فالكل يعرف كيف يفكر في بناء الإمارات وكيف يعمل من أجل تحقيق العيش الكريم لشعبه. وقد ساهمت كلمته المذكورة، رغم أنها كانت مقتضبة، في الإجابة على الكثير من أسئلة المراقبين في الخارج، خاصة حول مرحلة ما بعد النفط، وذلك عندما قال سموه: «لا نراهن في مستقبلنا على النفط»، موضحاً أن الرهان المستقبلي للإمارات إنما يكمن في عاملين: أولهما الإنسان الإماراتي بدءاً من تلك الصورة التي عرضها أمام الحضور للمغفور له الشيخ زايد بن سلطان مؤسس الدولة وهو يساعد أبناءه في حفر «الفلج»، وثانيهما تطوير التعليم في الإمارات. فمن خلال التجارب العالمية فإن هذين العنصرين هما الثابتان فقط بينما تتغير كل الأشياء الأخرى في مواجهة التحديات. لذلك فقد كانت كلمة الشيخ محمد بن زايد، وبحق، حديقة من الأفكار الجميلة والأخبار المتفائلة التي تسعد الإنسان.

 

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا