• الاثنين 11 شوال 1439هـ - 25 يونيو 2018م

لتشجع الشباب على الانخراط في مهنة الصيد

«اتحاد صيادي الأسماك»: بحث إنشاء مركز مختص بالبيئة البحرية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 28 فبراير 2018

ناصر الجابري (أبوظبي)

يعتزم الاتحاد التعاوني لصيادي الأسماك إنشاء مركز متخصص بعلوم البيئة البحرية، ومهنة صيد الأسماك، بالتنسيق مع مختلف الجهات البيئية، وفقاً للمستشار علي المنصوري رئيس الاتحاد.

وقال المنصوري «يهدف المركز إلى تعليم الشباب معارف البيئة البحرية، وكل ما يتعلق بالحفاظ على الثروة السمكية، وأهميتها على استدامة الأمن الغذائي، باعتبارها مصدراً رئيساً للغذاء في الدولة، إضافة إلى تعلم مهارة الصيد، ومعرفة أنواع الكائنات البحرية، بما يسهم في تقديم المعلومات الكافية حول مهنة صيد الأسماك».

وأضاف قائلاً «حالياً نتواصل مع الجهات المحلية لبحث هذا الاقتراح، وإعداد ملامح إنشاء المركز الذي سيسهم في ربط الجيل الجديد من الشباب بجيل الآباء والأجداد، ولإعداد جيل آخر من الصيادين، والمهتمين بالبحار من صغار السن، ضماناً لإبقاء المهنة، وتوارثها بين الأجيال المختلفة، خاصة مع وجود الحاجة لتدريب وتأهيل أعداد أكبر من الصيادين».

وأشاد المنصوري بدور القيادة الرشيدة، ومبادراتها المستمرة التي ساهمت في التأكيد على أهمية الصيد، وحرص وزارة التغير المناخي والبيئة، ومختلف هيئات البيئة على استخدام منصات التواصل الاجتماعي للوصول للشرائح العمرية المختلفة، لافتاً إلى أن جمعيات الصيد المحلية في مختلف إمارات الدولة بدأت في تنفيذ دورات تدريبية، خاصة في مواسم الإجازات لطلبة المدارس، ولاقت هذه الدورات رضا أولياء الأمور، والطلاب، وأدى ذلك إلى تفوقهم في مواد العلوم، خاصة في المواضيع ذات العلاقة بالبيئة البحرية، وتوثيق ارتباطهم بالبحر.

وتابع المنصوري «استخلصت جمعيات الصيد من دورات التدريب المحلية مدى الحاجة إلى دمج هذه الدورات، والوصول إلى مستوى أعلى في تقديم الخبرة المهنية في مجالات البيئة البحرية، من خلال مركز متكامل يصبح بمثابة المرجعية لكل هواة الصيد من الشباب».

وبين رئيس الاتحاد التعاوني لصيادي الأسماك أن أبرز التحديات التي تواجه مهنة الصيد حالياً تتمثل في عزوف بعض الشباب عن الاتجاه للمهنة، وعدم إلمامهم الكافي بطرق الصيد، والآلات المستخدمة، وانشغالهم بالوظائف الأخرى، لذلك تبرز أهمية إيجاد الدوافع، والحوافز التي تشجع الشباب للانخراط بالصيد، وإحياء تراث الآباء، والأجداد.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا