• الأربعاء 06 شوال 1439هـ - 20 يونيو 2018م

ندوة «زايد وبناء المجتمع الإماراتي» في العين

باحثون: «زايد» بنى مجتمع الإمارات وفق ركائز العطاء والتلاحم الوطني

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 28 فبراير 2018

العين (الاتحاد)

نظم مركز زايد للدراسات والبحوث التابع لنادي تراث الإمارات ومركز سلطان بن زايد، بالتعاون مع قسم علم الاجتماع بكلية العلوم الإنسانية والاجتماعية بجامعة الإمارات العربية المتحدة، ندوة بعنوان «زايد وبناء المجتمع الإماراتي» أمس الأول بمبنى الجامعة في العين، بحضور فاطمة مسعود المنصوري مديرة المركز وعدد من أعضاء هيئة التدريس وطلاب وطالبات جامعة الإمارات.

تحدث في الندوة عدد من الباحثين والمتخصصين، متناولين في محاور عدة فكر وفلسفة القائد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه.

بدأت الندوة التي أدارها الدكتور إبراهيم أحمد ملحم، بمحور «زايد وبناء المجتمع الإماراتي: رؤية شاملة»، الذي تناوله الدكتور عقيل كاظم رئيس قسم علم الاجتماع بكلية العلوم الإنسانية في جامعة الإمارات، حيث ثمّن في بداية حديثه مبادرة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، باختيار عام 2018 عاماً لزايد، وقال: إنه ينظر إلى الشيخ زايد، رحمه الله، بوصفه «قائداً وزعيماً تاريخياً»، كونه بنى مستقبل الإمارات. وقال: «مجتمع الإمارات اليوم متلاحم ومترابط على أسس من الخير والعطاء والتسامح والعدالة، وهي أسس في غاية الأهمية بالنسبة إلى المجتمع». وأشار إلى التقدم الذي حققه مجتمع الإمارات، منوِّهاً إلى أنه «أبهر العالم اليوم بإنجازاته، حيث تتصدر الإمارات أكثر من 50 مؤشراً عالمياً».

وطرح الدكتور عقيل عدداً من الأسئلة تمهيداً للإجابة عليها، وهي: كيف بنى الشيخ زايد هذا المجتمع؟ ومتى بدأ بناؤه؟ وكيف حول الشيخ زايد فكره إلى دستور؟ وقال في إجابته عن الأسئلة: «إن الشيخ زايد بنى المجتمع الإماراتي من خلال بناء الإنسان. وقال إن فكر وفلسفة الشيخ زايد بُنيا على إيصال الإنسان إلى غايته عبر توفير حاجاته المعنوية والمادية، بترسيخ الأخلاق وتوفير ما يحتاجه من سكن وتعليم وصحة». وأضاف أنه بهذه الرؤية بنى الشيخ زايد الإنسان قبل أن يبني المجتمع. وقال: «إنه نظر إلى كل فئة وحاجاتها التي تختلف عن حاجات الفئات الأخرى. وكانت النتيجة تصدر الإمارات للمؤشرات العالمية».

وأكد الدكتور عقيل أن أفكار الشيخ زايد تضمنها الدستور، في تركيزه على القيم والمساواة والعدالة والأسرة والتعليم والصحة. وعرج الدكتور عقيل في سياحة تاريخية موجزة على واقع الإمارات قبل الاتحاد، مشيراً إلى أنه عندما انتقل الشيخ زايد من العين إلى أبوظبي حاكماً، بدأ الاتحاد، موضحاً بأن الشيخ زايد كان قبلها في العين مشغولاً بالزراعة والتشجير، وأضاف: «كان يعلم أنك لتجني الثمر لا بد لك من الاعتناء بالشجر، وعندما تسلم الحكم في أبوظبي عمل، رحمه الله، على بناء الإنسان، وأنفق جهده في هذا الجانب، وخلص الدكتور عقيل في ختام حديثه إلى أن ما نراه من إنجازات اليوم هو ثمرة الفكر المتقدم للشيخ زايد في بناء إنسان ومجتمع الإمارات». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا