• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

في كلمته أمام الجلسة الافتتاحية للقمة الإسلامية

حاكم أم القيوين: الإرهاب وجد دعما وتمويلا من قوى أخرى للنيل من أمتنا

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 14 أبريل 2016

اسطنبول (و ا م)

شدد صاحب السمو الشيخ سعود بن راشد المعلا عضو المجلس الأعلى حاكم أم القيوين على أن العالم الإسلامي يواجه اليوم تحديات كبيرة بين محاولات خارجية للتدخل في الشؤون الداخلية للدول وأخطار داخلية من جماعات ذات أهداف أبعد ما تكون عن المصالح الوطنية.

وقال سموه -في كلمته التي وزعت خلال الجلسة الافتتاحية للقمة الإسلامية الثالثة عشرة التي بدأت أعمالها اليوم في اسطنبول- إن الأعمال الإرهابية والإجرامية التي تهدد عالمنا الإسلامي بالأساس قد وجدت للأسف بيئة حاضنة لها إضافة إلى دعم وتمويل ورعاية من قوى أخرى سواء بالتمويل أو بالتسليح بهدف النيل من أمتنا الإسلامية.

وأضاف صاحب السمو حاكم أم القيوين، الذي يترأس وفد الدولة نيابة عن صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله" .. "يسعدني في البداية أن أتقدم إلى الجمهورية التركية بالتهنئة على استضافة القمة الإسلامية الثالثة عشرة لمنظمة التعاون الإسلامي ونعبر عن الشكر والامتنان لتركيا على حسن الاستقبال وكرم الضيافة متمنين كل التوفيق والنجاح لأعمال اجتماعنا هذا .. ولا يفوتنا أن نعبر عن خالص الشكر والتقدير لأشقائنا على جمهورية مصر العربية على رئاسة القمة السابقة والنجاحات والإنجازات التي تحققت خلالها خدمة لمصالح العالم الإسلامي وتعزيزا لمكانة منظمة التعاون الإسلامي".

وشكر سموه معالي الأمين العام لمنظمة المؤتمر الاسلامي أياد أمين مدني والأمانة العامة للمنظمة على الجهود المتواصلة التي يبذلونها لتحقيق تطلعات وأهداف منظمتنا وخدمة مصالح شعوب الأمة الإسلامية.

وأضاف سموه: "إننا نجتمع اليوم في ظروف استثنائية نعيشها في عالمنا الإسلامي بالنظر إلى الأزمات وما يحيط بها من أخطار تزايدت حدتها وتعقيداتها مما يتطلب منا جميعا مضاعفة وتكثيف العمل المتواصل لمواجهتها والتعامل معها بصورة جماعية وجادة وفاعلة".

وأكد سموه أن حجم التحدي الذي يواجهنا يفرض علينا اتخاذ الإجراءات الفاعلة للتصدي لهذه الأخطار لا سيما لحماية شباب الأمة الإسلامية من الوقوع في براثن الدعايات الهدامة للجماعات الإرهابية ومحاولة تجفيف مصادر الدعم لها.

وقال صاحب السمو حاكم أم القيوين إن "الإرهاب يستهدف اليوم تقويض أركان الدولة الوطنية الحديثة وتدمير مؤسساتها وهياكلها وتعريض سيادتها واستقلالها ووحدة ترابها لمخاطر حقيقية. ومن هذا المنطلق، فإن دولة الإمارات العربية المتحدة ترى ضرورة وضع خطوات متسارعة وفعالة للقضاء على هذه الظاهرة من خلال العمل على نشر وترويج الخطاب الديني المعتدل الذي يعالج الإرهاب والتصدي لأفكار التطرف الطائفي .. وفي الختام، نسأل الله سبحانه وتعالى أن يكلل أعمالنا بالنجاح والتوفيق لما يحقق الخير والاستقرار لأمتنا الإسلامية".

حضر افتتاح أعمال القمة الشيخ محمد بن سعود بن راشد المعلا رئيس جائزة راشد بن أحمد المعلا للقرآن الكريم والثقافة الإسلامية ومعالي الدكتور أنور بن محمد قرقاش وزير الدولة للشئون الخارجية وأعضاء الوفد المرافق لصاحب السمو حاكم أم القيوين.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا