• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

الوحدة والوصل.. مقومات فنية كبيرة بعيداً عن «الترجمة»!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 06 يناير 2014

دبي (الاتحاد) - لعب الوحدة في الدور الأول تحت ضغط كبير، خاصة مع التغيير الفني وإبعاد التشيكي جاروليم والاستعانة بالبرتغالي بيسيرو، وهو ما أفقد الفريق عنصر الاستقرار، وتسبب في نتائجه السلبية، لأن الفريق لعب ضد المنافسين وضد ظروفه ومعاناته، مع ابتعاد عدد من لاعبيه عن التشكيلة، وغياب الشكل الفني الذي يمكن تحديده للفريق في الوقت الحالي، فيبدو معه «العنابي» كأنه يلعب بلا أي «استراتيجية» في طريقة اللعب وكيفية مواجهة المنافسين، سواء فرق المقدمة أو الفرق الصغيرة.

ويملك الوحدة العديد من اللاعبين المتميزين، والذين يملكون قدرات رائعة كأفراد، لكن لا يتم توظيفهم بالطريقة الصحيحة مع وجود عناصر الخيرة بجوار اللاعبين الشباب، وفي مقدمة النجوم الكبار إسماعيل مطر ومعه محمود خميس وحمدان الكمالي وعيسى سانتو والكويتي حسين فاضل، وهناك من الشباب محمد سيف، وعامر عمر، وسالم صالح، بالإضافة إلى أسترادا وتيجالي ودياز، لكن ذلك لا يظهر في أداء الفريق الدفاعي والهجومي المليء بالأخطاء والخالي من الترابط المطلوب.

ولا يمكن أن يكون الحصول على 18 نقطة أمرا لائقا بفريق بحجم الوحدة أنهى الدور الأول في المركز السابع، وذلك بعد الفوز الأخير على الشعب، وسبقه التعادل مع دبي، حيث حقق الفريق الفوز في 4 مباريات فقط وتعادل في 6 لقاءات، بينما خسر في 3 مباريات، وهو ما أفقده الكثير من النقاط بسبب التعادلات، وهو ما لم يتمكن البرتغالي بيسيرو من التوصل إلى حلول له، خاصة مع استمرار أخطاء الدفاع الكبيرة، ومع ضعف الهجوم، حيث سجل 24 هدفاً فقط ودخل مرماه 19 هدفاً.

ولا يمكن أيضاً قبول وجود الوصل في المركز الثامن بجدول الترتيب مع نهاية الدور الأول، والحصول على 17 نقطة من الفوز في 5 مباريات والتعادل في مباراتين، وخسارة 6 لقاءات، وإحراز 23 هدفاً، واهتزاز شباكه 29 مرة، وهو ما يجعله واحداً من أضعف الدفاعات في الدوري، وهذا ما يمكن أن يترجم أزمة «الإمبراطور»، والتي تؤكد وجود خلل من الناحية «التكتيكية» في دفاع الفريق، الذي يلعب على خط واحد، وهو ما يمكن ضربه من خلال تمريرة أمامية تخترق الدفاع بلا عمق يحميه.

وأكدت مباريات الدور الأول حاجة فريق الوصل لتبديل لاعبيه الأجانب الأربعة، وذلك لإثراء حالة كل خطوط اللعب وتنشيطها، خاصة أن وضع الفريق الحالي لا يمكن أن يحقق طموح جماهيره، خاصة أن الفريق يعمل تحت قيادة مدرب كبير بحجم الأرجنتيني هيكتور كوبر، الذي يُعد إضافة فنية كبيرة للدوري، ولكنه أصبح لغزاً مثل فريقه، فهو يقود الفريق بشكل رائع في بعض المباريات، ثم يعود ليتراجع مثل لاعبي فريقه، وهو ما ظهر من تحقيق الفوز على فريق بحجم الأهلي وخسارة نقاط كثيرة أمام من هو أقل منه كثيراً.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا