رداً على نشرة أخبار الساعة

الكعبي: سواعد للتوظيف.. شركة وطنية لاستقدام العمالة تأسست عام 2006

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 23 أكتوبر 2007

نشرت صحيفتكم الغراء تعليقاً بالعدد 11796 الصادرة يوم الاثنين الموافق 22 أكتوبر 2007 بالصفحة 24 بعمود (الإمارات اليوم) الصادرة عن نشرة ''أخبار الساعة''، وكان موضوع التعليق يتعلق بالحوار التشاوري الذي نظمته الوزارة بفندق قصر الإمارات بأبوظبي يوم الأحد 21/10/..2007 وقد أشار كاتب العمود إلى أن فاعلية المقترحات المتعلقة باستخدام العمالة الوافدة مرهون بتنظيم عملية استقدام العمالة الوافدة وإعادة النظر في دور مكاتب جلب العمالة، كما أشار كاتب المقال إلى ما نقلته صحيفة ''الاتحاد'' بتاريخ 25/9/2006 عن معالي الدكتور علي عبدالله الكعبي وزير العمل عن بدء خطوات تأسيس شركة لاستقدام العمالة الوافدة والتي كان يفترض أن تبدأ عملها أوائل العام الحالي، مشيراً إلى أنه بعد مرور أكثر من عام على هذه التصريحات لم تخرج الشركة المشار إليها إلى النور!

ونود أن نوضح ما يلي في هذا الشأن لتنوير الرأي العام بالحقائق المجردة التي لم يسع كاتب المقال إلى الحصول عليها من الوزارة قبل نشر هذا المقال غير الموفق.. وهذه الحقائق هي:

أولاً: تم تأسيس الشركة المشار إليها في تصريحنا المشار إليه بتاريخ 31/12/2006 تحت اسم ''سواعد للتوظيف''، وهي شركة تعمل منذ ذلك التــــاريخ وعنــــوانها ص.ب 70919 أبوظبي هاتف 024444610 ومقرها 31 شارع الكورنيش الجديد تقاطع شارع القرم بمدينة أبوظبي.

ثانياً: منذ تأسيس الشركة قامت بتقديم خدمات فاعلة في مجال تزويد الشركات والمؤسسات الحكومية وشبه الحكومية والخاصة بالعمالة من جميع الفئات.

ثالثاً: لمعرفة حجم إنجاز الشركة في الفترة الوجيزة التي مارست خدماتها خلالها، نشير إلى أنها قد استقدمت حتى تاريخه ثمانية آلاف عامل وأن العدد المتوقع استقدامه واستخدامه بواسطة الشركة سيبلغ عشرة آلاف عامل عند نهاية عام .2007

هذا ما رأينا توضيحه لتنوير الرأي العام والمعنيين بحقيقة التصريح المشار إليه عن هذه الشركة التي تعمل في تعاون تام مع وزارة العمل، ونأمل أن يتم نشر هذا التوضيح للأهمية.. كما نأمل من كاتب المقال تحري الدقة والموضوعية فيما يكتبه مستقبلا والحصول على المعلومات من مصادرها الأصلية الموثوقة بها.. وتفضلوا بقبول الاحترام والتقدير..

     
التقييم العام
12345
تقييمك
12345

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تتفق مع توجهات رفع سعر الماء والكهرباء لترشيد هذين الموردين الحيويين؟

نعم
لا
australia