• الخميس 04 ربيع الأول 1439هـ - 23 نوفمبر 2017م

«سمكة الرمل» على طاولة «استراحة سيدات» في «رأس الخيمة»

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 11 مارس 2017

رأس الخيمة (الاتحاد)

لم يكن عشوائياً اختيار عضوات «استراحة سيدات... نلتقي لنقرأ» التابعة لمؤسسة محمد بن راشد –فرع رأس الخيمة، رواية «سمكة الرمل» للكاتبة الإمارتية «مها قرقاش»مادة أدبية للنقاش والحوار، وحتى التفكير بحواسهن التي بدت نهمة للمعرفة، والتحليل، وهي تغوص في ذاكرة تراث البيئة الجبلية والبحرية في الإمارات وماحولها في زمن الخمسينيات، ومابعده بقليل، وهي تتشكل منذ البداية على وقع رحلة مصير بطلة الرواية» نورة «ابنة البيئة الجبلية العالقة في بيت الخطط والمكائد، وسط ضنك المعيشة وصعوبات الحياة دونما شكوى أو تذمر.

وبدا واضحا على عضوات الاستراحة في نقاشهن المفتوح مطول، رأيا وتحليلا، في جلسة نقاشية، عقدت في أبراج جلفار مدى امتلائهن بالحب والإعجاب، وأحيانا باللوم لشخصية البطلة، وهي غارقة في ظلال الهلاك، الذي رسمته ظروف التنشئة في ذلك الزمن الصعب والجميل، مع إرادة الآخرين، والذي بدا مغلقا بلا نهاية، لولا الذكاء الفطري للبطلة، ورفضها للاستسلام أمام حب الحياة، حتى وإن خالفت النهاية توقعاتهن جميعا.

وأجمعت الآراء المشاركة ضمن جلسة الحوار على جمال رواية «سمكة الرمل» للكاتبة والمخرجة «مها قرقاش» ابنة دبي، والصادرة حديثا عن دار قنديل، بعد إعادة ترجمتها إلى اللغة العربية، وعلى جمال الزمن العريق، الذي اختارته المؤلفة، حيث نجحت إلى حد كبير في إعادة تشكيله وتوظيفه روائيا.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا