• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

أكد أن لا وثائق تثبت تبعية جزيرتي تيران وصنافير لبلاده ويترك أمرهما للبرلمان

السيسي: نحن لانبيع أرضنا وما كان يدبر ضد مصر فشل

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 14 أبريل 2016

القاهرة (وكالات)

قال الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي أمس، إن مصر لم تفرط في حقوقها عندما وقعت اتفاق ترسيم الحدود البحرية مع السعودية. وأضاف السيسي خلال لقاء مع مجموعة من ممثلي الكتل البرلمانية بمجلس النواب المصري، وممثلين عن المجلس القومى لحقوق الإنسان، ورؤساء النقابات المهنية، ونقابات العمال والفلاحين، وعدد من رؤساء تحرير الصحف والإعلاميين أنه تم الرجوع إلى أرشيفات المخابرات العامة والخارجية ووزارة الدفاع وغيرها قبل إعلان القرار النهائي بشأن الجزيرتين. وشدد على أن تعيين الحدود لم يخرج عن القرار الجمهوري الذي صدر قبل 26 عاما وتم إيداعه في الأمم المتحدة. وكشف أن المكاتبات المستمرة على مدار سنوات بين مصر والسعودية لم تكن تنشر في حينها حفاظا على المعنويات والرأي العام في البلدين. وقال «لا نبيع أرضنا لأحد كما أننا لا نعتدي على أرض أحد»، مشيرا إلى أن مصر «لو كانت تتطلع إلى أراضي دولة أخرى لكانت استغلت حادثة قتل المصريين في ليبيا وتوغلت فيها بزعم الثأر لأبنائها». وأضاف السيسي، أن لا وثائق لدى أجهزة الدولة المصرية تثبت تبعية جزيرتي تيران وصنافير لمصر، وأكد انه طلب من كل أجهزة الدولة الوثائق المتوافرة لديها حول الجزيرتين وأبلغته أنه «ليس هناك شيء» يثبت تبعيتهما لمصر، وأكد على أن البرلمان المصري سيناقش الاتفاقية ويمررها أو لا يمررها. وطالب المصريين بالكف عن تناول موضوع الجزيرتين قائلا «أرجو الموضوع دا منتكلمش فيه تاني». وأضاف السيسي «غيرتكم على بلدكم وخوفكم عليها أمر يسعدني لكن الغيرة دي أمر يحتاج تصويبه». وقال «دون تعيين الحدود لا يمكن الاستفادة من المياه الاقتصادية»، مشيرا إلى أن «تعيين الحدود مع قبرص مثلا أتاح لمصر التنقيب عن الغاز في البحر المتوسط وهو ما نتج عنه اكتشاف احتياطيات ضخمة من الغاز». وقال الرئيس السيسي، «إنه ما زالت هناك تحديات مستمرة، وفكرة المؤامرة على الأقل من أهل الشر موجودة، وما زالوا يعملون وسيعملون ضد مصر». وأكد السيسي أن ما كان يدبر ضد مصر فشل، مضيفا أن هناك عملا يتم الآن يهدف لإحداث شقاق في نسيج المجتمع، و«أقول لكل المصريين لابد أن نحافظ على هذا النسيج». وشدد على أن «عقيدة القوات المسلحة تعني أن نحافظ على كل ذرة رمل في هذا الوطن»، مضيفاً أن «الجيش لم يتآمر على أحد، ولم يعطل أحدا، ولم يخن، ولم ولن يقوم بمؤامرات». وكشف السيسي عن أن المجلس العسكري كان يقدم للرئيس المعزول محمد مرسي تقرير موقف عن التحديات الموجودة حتى لا تنهار البلاد، وتابع «قلنا له طول ما المصريين معاك الجيش مش هيعمل حاجة، وأول لما المصريين يخرجوا عليك الجيش مع المصريين».

وسعى الرئيس السيسي لتهدئة مخاوف المصريين من ارتفاع أسعار السلع الغذائية نتيجة ارتفاع العملة الصعبة قائلا إن الأسعار لن ترتفع «مهما حصل للدولار». وأضاف السيسي «عيوننا على الإنسان المصري اللي ظروفه صعبة، لن يحدث تصعيد في الأسعار للسلع الأساسية مهما حصل للدولار».

كما تناول السيسي في خطابه قضية مقتل الإيطالي جوليو ريجيني قائلا إن مصر تتعامل مع موضوع مقتل الشاب الإيطالي جوليو ريجيني «بمنتهى الشفافية». وقال إن مصر تولي اهتماما كبيرا بالقضية «نظرا للعلاقات المتميزة مع الجانب الإيطالي الذي وقف دائما إلى جانب مصر». وأشار إلى أن القضية «ليست في أيدي وزارة الداخلية فقط وإنما أيضا النائب العام والقضاء الذي يجب أن نثق بهم».

إحالة دعوى طرد السفير الإيراني في مصر للمفوضين

القاهرة (د ب أ)

أحالت الدائرة الأولى بمحكمة القضاء الإداري بمجلس الدولة المصري، الدعوى التي تطالب بطرد السفير الإيراني وإغلاق السفارة الإيرانية بالقاهرة إلى هيئة مفوضي الدولة. وجاء قرار المحكمة بالإحالة لإعداد التقرير القانوني الخاص بها. وقالت الدعوى «إن دولة إيران تعبث في جميع الدول العربية ولا يعنيها سوى تنفيذ مخططها الإرهابي، وتدعم ميلشييات إرهابية، وكونت عصابات ومرتزقة بدعم مادي تارة، ودعم لوجسيتي استخباراتي تارة أخرى». وأضافت الدعوى، «أن إيران ما زالت تدعم حزب الله الإرهابي في سورية، ودعمت ميلشيات عراقية وجماعة الحوثي باليمن».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا