• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

التحالف يقصف مواقع التنظيم المتطرف في زنجبار

«الشرعية» تستعد لتطهير أبين من القاعدة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 14 أبريل 2016

بسام عبدالسلام (عدن)

تستعد القوات الأمنية اليمنية للبدء بتنفيذ حملة عسكرية واسعة لتطهير محافظة أبين، جنوب البلاد، بعد أشهر من إعلان تنظيم القاعدة سيطرته على أجزاء من المحافظة مطلع العام الحالي، في حين شنت طائرات التحالف غارات على مواقع التنظيم في أطراف مدينة زنجبار عاصمة المحافظة.

وتأتي هذه الحملة متزامنة مع أخرى سيتم تنفيذها في محافظة لحج ضمن توجهات الحكومة لتأمين هذه المحافظات ومكافحة الإرهاب والتنظيمات المتطرفة التي برزت عقب تحرير المدن من سيطرة المتمردين الحوثيين والمخلوع صالح. وأفاد مسؤولون أمنيون وحكوميون بأن لقاءات مكثفة تجريها قيادات عسكرية وأخرى بالسلطة المحلية والمقاومة الشعبية وشخصيات قبلية بارزة من أجل مناقشة سير الخطة الأمنية، مضيفين أن جهود الأعمار والتنمية متوقفة على تعزيز المنشآت الحيوية منها أجهزة الأمن وتثبيت الاستقرار في المحافظة التي شهدت حرباً سابقة مع التنظيمات الإرهابية في عام 2012.

وتأتي استعدادات الحكومة لإطلاق حملة أمنية واسعة في محافظتي لحج وأبين لتطهيرهما من الجماعات المتطرفة بمساندة قوات التحالف العربي التي شنت خلال الفترة الماضية غارات جوية على مواقع وتجمعات القاعدة وألحقت به خسائر كبيرة. وأفاد وزير الزراعة اليمني، أحمد الميسري، أن الحملة الأمنية في أبين ستعمل على بسط سيطرة الدولة وتطهير المدن من العناصر المسلحة الإرهابية، مضيفاً أن «عملية تحرير مدينة زنجبار عاصمة محافظة أبين سيكون بشكل كامل بالتعاون والتنسيق الكامل مع قوات التحالف العربي والحكومة الشرعية وبالتزامن مع عملية تحرير مماثلة لمدينة الحوطة بلحج».

وقال مسؤولون أمنيون في عدن، إن أجهزة الأمن والجيش بدأت تستعيد عافيتها بصورة تدريجية في ظل تخرج دفعات جديدة من هذه القوات بعد تلقيها تدريبات مكثفة في معسكرات داخلية وخارجية تشرف عليها دول التحالف العربي، وعلى رأسها الإمارات والسعودية، وإن هذه القوات المتخرجة سوف تشارك في عملية تطهير أبين ولحج في الحملة الأمنية والواسعة التي سيتم تدشينها في الفترة القليلة القادمة لحفظ الأمن والاستقرار ومكافحة الإرهاب والمتطرفين. وشن طيران الأباتشي التابع للتحالف أعمال قصف لتجمعات تنظيم القاعدة في غرب زنجبار عاصمة أبين، واستهدفت مزارع نائية في منطقة دوفس وحصن شداد.

 

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا