• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

سرطان الإرهاب

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 14 أبريل 2016

قد يعتقد البعض أن بعض المجتمعات محصنة ضد الإرهاب، صحيح أن التجربة أثبتت أن هناك مجتمعات اتعظت بما يحدث في غيرها من دول عربية شقيقة، ولكن لماذا وصلت الأمور إلى حد ظهور جماعات تكفيرية إجرامية، مثل القاعدة، وداعش، والنصرة، وبيت المقدس.

لقد استغلت العاطفة الدينية، ولم تجد أمامها الفكر الذي يطردها من الساحة، بل وجدت أمامها مجتمعات بعقول غضة أو قليلة المعرفة والعلم والثقافة، واستغلت وسائل الإعلام الحديثة بنشر أفكارها كما حدث من الإخوان فاحتضنتهم مجتمعات أخرى، بعدما طردوا من حكومات شقيقة، ونبشوا الأوضاع الطائفية، وبالتكفير اجتذبوا كل مجرم وحاقد وانتقامي ونفعي وقبلي وعنصري يريد أن يحقق مكسباً في هذا الجانب.

ومع قلة من أتواصل معهم بالمصادفة أو ألتقي معهم - لا يوجد لدي أداة تواصل إلكتروني - بالأحرى فقد نجد أن منهم من يؤيد داعش ويصفهم بأناس طيبين عادلين مع كل ما فعلوه ويفعلونه بالآخرين، وقيس على ذلك الإخوان وما تولد عنهم من تنظيمات ماسونية لا تحصى.

إن السذج وما أكثرهم في الأمة ليس لديهم العمق الفكري، ويتصرفون بسطحية، ولا يدرون ببواطن الأمور وكنهها لأنهم لم يخوضوا تجربة الإرهاب أو يذوقوا مرارة، ولم يتعايشوا مع الإرهابيين التكفيريين الذين تهون عليهم سيول الدماء، كما لو أنها المناظر التي تبهج النفس وترضي الخالق والطريق إلى الجنة والحور العين.

نحن العرب في ورطة لأننا لم نواجه جذور الإرهاب بالفكر الإسلامي الحق.

أبو فيصل

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا