• الثلاثاء 02 ربيع الأول 1439هـ - 21 نوفمبر 2017م

ماليزيا تعرب عن تأييدها لجهود المبعوث الأممي إلى اليمن

المخلافي يشيد بالمساندة العربية للحكومة الشرعية

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 11 مارس 2017

كوالالمبور (وكالات)

ثمن وزير الخارجية اليمني عبدالملك المخلافي، المواقف الأخوية للدول العربية ‏على مساندتها الحكومة الشرعية والشعب اليمني في محنته التي يمر بها ‏في سبيل استعادة الدولة ومؤسساتها ومواجهة الانقلاب ومليشياته.‏

وأشاد المخلافي، لدى لقائه أمس الأول في كوالالمبور أعضاء السلك الدبلوماسي العربي وفقاً لما نقلته وكالة الأنباء اليمنية الرسمية «سبأ»، بكل ‏أشكال الدعم المقدمة من الدول العربية في المجالات العسكرية والاقتصادية والسياسية والإغاثية ‏في سبيل نصرة اليمن وشعبه، مشيراً إلى أن كل ذلك الدعم يؤكد عمق الأواصر الأخوية ‏بين اليمن وأشقائه من الدول العربية،‏ وجدد نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية تمسك الحكومة الشرعية بمرجعيات المبادرة ‏الخليجية ومخرجات الحوار الوطني والقرار 2216 كإطار لأي حل سياسي قادم لإحلال ‏السلام، مؤكداً أن الحكومة الشرعية قدمت الكثير من التنازلات في سبيل تحقيق السلام في ظل ‏رفض وتعنت من مليشيات الانقلاب التي تصر على رفض كل مبادرات السلام.‏ واستعرض المخلافي مع السفراء ‏العرب تطورات الأوضاع في اليمن على مختلف الأصعدة والجهود كافة التي تقوم بها الحكومة ‏اليمنية في سبيل دحر الانقلاب واستعادة الدولة وإدارة المناطق المحررة.

إلى ذلك، دعت ماليزيا إلى حل سياسي للأزمة اليمنية، معربة عن تأييدها الكامل لجهود المبعوث الأممي إسماعيل ولد الشيخ أحمد لحل الأزمة. وفي بيانين منفصلين صدرا مساء أمس الأول، عقب لقاء المخلافي، مع نائب وزير الخارجية الماليزي، ريزال ميريكان: «تبادل وجهات النظر حول القضايا الثنائية والإقليمية ذات الاهتمام المشترك»، وأعرب ميريكان، عن قلق بلاده من الصراع في اليمن، مجدداً التأكيد على موقف ماليزيا «الذي يؤكد أن الصراع لا يمكن حله عسكرياً بل سياسياً». وبين أن بلاده «ستستمر في دعم الجهود المبذولة لمحاربة الأنشطة المسلحة والإرهاب في اليمن». وفي بيان منفصل صدر عن مكتب نائب رئيس الوزراء الماليزي أحمد زاهد حميدي، عقب لقائه المخلافي، أعرب الأول عن تأييد بلاده الكامل لجهود الممثل الخاص للأمم المتحدة لدى اليمن، إسماعيل ولد الشيخ أحمد، وبين أن «التأييد كان لضمان الحفاظ على التوافق والسيادة والاستقلال والسلامة الإقليمية لليمن».