• الثلاثاء 05 شوال 1439هـ - 19 يونيو 2018م

قضية النصر وخالد جلال أكدت «ضبابية» اللوائح

«المادة 15» تكشف التضارب وتهدد ببطلان قرارات «الاستئناف»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 28 فبراير 2018

معتز الشامي (دبي)

جدد قرار لجنة الاستئناف، بتقليص عقوبة كل من نادي النصر، ولاعبه خالد جلال، وقبول الطعون ضد قرار لجنة الانضباط، الجدل حول موقف اللجنة الذي أثار حالة من الانتقادات في بعض القضايا، كما أثار غموضاً وضبابية حول اللوائح والقوانين في قضايا ثانية.

وخفضت «الاستئناف» عقوبة النصر من اللعب من دون جمهور لمباراة واحدة بدلاً من مباراتين، كما قلصت عقوبة خالد جلال من الإيقاف 3 مباريات و200 ألف درهم غرامة، إلى مباراة واحدة و50 ألف درهم، بحجة اعتذار اللاعب.

بينما جاء تخفيض عقوبة جمهور النصر لمباراة من دون جمهور بدلاً من مباراتين، وفق حيثيات قرار الاستئناف بأن قبلت طعن النادي واللاعب الذي أرسل خطاب اعتذار عبر ممثل النادي القانوني، علماً أنه كان يحق للنصر أن يطلب من لجنة الانضباط استبدال عقوبة منع الجمهور، بدفع غرامة مالية 100 ألف درهم للمباراة، دون الحاجة للاستئناف على القرار، وفق نص المادة 112 من لائحة الانضباط.

فيما انتقد البعض قرارات لجنة الاستئناف، سواء في حالة النصر واللاعب خالد جلال، أو قبلها، حيث ذهبوا إلى أن اللجنة لم تحترم نصاً واضحاً وصريحاً للمادتين 2 و15 من لائحتها الخاصة، والذي قيد القضايا القابلة للاستئناف ضدها، وهو ما سبق وفعلته اللجنة في نظرها قضية إيقاف كايو وليما لاعبي الوصل، بسبب الفيديو المسيء، يوم 1 نوفمبر الماضي، رغم أن الإيقاف كان لمباراتين فقط، بما يعني أنها خالفت المادة 15 مجدداً.

ويرى خبراء القانون أن المشرع وسع من اختصاصات لجنة الانضباط، بينما حصر دور لجنة الاستئناف في جزئيات بسيطة، كون «الانضباط» هي صاحبة السلطة الأعلى في التحقيق والتقصي وفرض العقوبات، ولكن دور لجنة الاستئناف يأتي ثانياً، عبر نظر قضايا معينة بحسب الاختصاص المحدد في المادة 15، وتجاوز هذه المادة يعتبر إخلالاً بالاختصاص المقيد من قبل المشرع، وهو هنا الجمعية العمومية، لدور اللجنة والغرض منها، ويعني أن لجنة الاستئناف منحت نفسها حق التشريع والقفز على اللوائح المقيدة داخل الاتحاد، بحسب المتخصصين في القانون الرياضي، وتناست المبدأ القانوني القائل: «لا اجتهاد في وجود نص»، لتمنح نفسها تلك الصلاحيات الإضافية، بحسب آراء القانونيين. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا