• الجمعة 05 ربيع الأول 1439هـ - 24 نوفمبر 2017م

«الملكي» ينجح في العودة 9 مرات

توتنهام.. عنقاء أوروبا !

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 11 مارس 2017

عمرو عبيد (القاهرة)

تحدثت الأساطير القديمة كثيراً عن طائر «العنقاء الخرافي» الذي ينهض وسط الرماد، ليعود محلقاً في السماء مرة أخرى، وفي كرة القدم تتعرض الكثير من الفرق إلى حالة من الصدمة في مباريات عصيبة تكاد تضيع نقاطها بالخسارة، لكن يعود البعض مثل العنقاء في توقيت قاتل، ليقلب الوضع وينتزع فوزاً مستحيلًا في بعض الأحيان .

ويبدو أن العصر الكروي الحالي هو عصر «الريمونتادا» بعدما أمتع فريق برشلونة كل عشاق اللعبة في العالم بعودة تاريخية في مواجهة باريس سان جيرمان بدوري أبطال أوروبا بالفوز بسداسية تاريخية، رداً على رباعية البي أس جي، وقبلها كررها غريمه الأزلي الريال في العديد من المباريات كان آخرها أمام نابولي الإيطالي في إياب المرحلة نفسها، مكرراً نتيجة مواجهة الذهاب نفسها بقلب التأخر بهدف إلى فوز بالثلاثة.

ولأنها لم تكن المرة الأولى هذا الموسم التي ينجح فيها «الميرنجي» في العودة من الهزيمة بسيناريو مثير ومدهش، بات هذا الأمر هو علامة مميزة لكتيبة الفرنسي زيدان في مختلف البطولات، لدرجة دفعت الصحافة العالمية للحديث عن هذا الحظ الهائل والتوفيق الكبير اللذين يصادفان دائماً هذا اللاعب والمدرب الأسطوري في تاريخ الريال والكرة العالمية.

«الاتحاد» فتحت ملف العودة فيما يخص البطولات الخمس الكبرى من الدوريات الأوروبية، «مع عودة تلك الدوريات لجولة جديدة من المنافسة المشتعلة»، ومع تجنيب مباريات البطولات القارية والعالمية للمقارنة، كانت المفاجأة على مستوى فرق القمة في بطولات الدوري، حيث يتصدر ديوك توتنهام المشهد بنجاح «السبيرز» في العودة من الهزيمة خلال 8 مباريات في البريميرليج، وهو رقم كبير في بطولة يدرك العالم صعوبتها وقسوتها وشراسة المنافسة فيها، ونجح الديوك في تحويل الهزيمة إلى انتصار في ثلاث مرات مقابل إدراك التعادل في 5 مواجهات أخرى، كان آخرها وأصعبها أمام البلومون بعد تأخر توتنهام بهدفين نظيفين لصالح السيتي، ولعل تلك النقاط الـ14 من هذه المباريات التي رفض فيها لاعبو توتنهام الاستسلام للتأخر في النتيجة هي أحد أهم أسباب وجودهم حالياً في مركز الوصيف بعد البلوز، ولولا تلك النقاط لوجد الديوك في المركز التاسع حسب الترتيب الحالي لفرق البريميرليج.

ويتساوى ريال مدريد مع بايرن ميونيخ في المركز الثاني، بعدما نجحا في العودة من الهزيمة خلال 5 مباريات في كل من الدوريين الإسباني والألماني، حيث انتزع الملكي فوزين بعد التأخر في النتيجة كان أصعبهما أمام الغواصات الصفراء مقابل ثلاثة تعادلات، تحقق أهمها في الدقيقة الأخيرة داخل المعقل الكتالوني في الكامب نو بهدف لمثله أمام برشلونة في الجولة 14، وهي المباراة التي منحت «الميرنجي» الفرصة للابتعاد بالقمة لكنه عاد مؤخراً ليقدمها على طبق من ذهب إلى غريمه الكتالوني العنيد. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا