• الجمعة 08 شوال 1439هـ - 22 يونيو 2018م

مقال

بناء إرث الشركة عبر رضا العملاء

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 28 فبراير 2018

سلمان عبد الله

يبدأ نجاح أي شركة وينتهي مع العميل، فالعميل هو الذي يؤمن الإيرادات، ويساهم في تعزيز سمعة الشركة، ومن بين أصحاب المصلحة الآخرين هو الذي يدعم أعمالنا في نهاية المطاف، لذا فمن دون العملاء لا تزدهر التجارة ولا ريادة الأعمال.

لقد ذكرني أحدهم بذلك مؤخراً خلال حدث نظمته الشركة احتفالاً بمستوى جديد من الإنتاج. فمنذ عام 1979، أنتجت شركة الإمارات العالمية للألمنيوم عشرين مليون طن من الألمنيوم، وهو ما يعد مستوى إنتاج بارز يدعمه اعتماد كفاءات أكثر تشدد وإنجاز ثمانية توسيعات مختلفة في منشأة جبل علي. ولن يكون وصولنا إلى هذا المستوى من الإنتاج ممكناً لو لم نكن نملك قائمة من العملاء في جميع أنحاء العالم يروننا كشريك مفضل لهم ولأعمالهم.

عندما بدأنا العمل قبل أربعة عقود، كان هدفنا الرئيس هو جذب انتباه المزيد من العملاء والأسواق، وهذه الاستراتيجية القوية قد حصدت ثمارها اليوم، حيث نمت صادراتنا إلى شركات في أكثر من 60 دولة حول العالم.

وما ينبغي علينا الآن هو أن نبقى يقظين، ونتجنب حصر تركيزنا على هدف واحد. فعندما نعتمد استراتيجية تركّز على الاستحواذ يصبح من السهل أن نخسر أحد أكثر المساهمين أهمية بالنسبة للشركة، وهم العملاء الذين عملت الشركة على المحافظة عليهم على مدى أشهر أو حتى سنوات. ننتج في شركة الإمارات العالمية للألمنيوم طناً واحداً من كل 25 طن ألمنيوم في العالم، كما أن 75% من عملائنا اشتروا الألمنيوم من شركتنا منذ 10 سنوات على الأقل.

ويمكن للعملاء المخلصين أن يكونوا أكثر أهمية من العملاء الجدد بالنسبة للشركة. وتبين البحوث أن تكلفة الحفاظ على العملاء الحاليين أقل تكلفة وأسهل من استقطاب عملاء جدد، وأن زيادة معدلات الحفاظ على العملاء بنسبة 5% فقط يمكنه أن يزيد أرباح الشركة بنسبة 25 إلى 95% على المدى الطويل.

وفي حين لا توجد طريقة للحد من حركة تغير العملاء أو زيادة ولائهم، فهناك معياران يساعد تطبيقهما في الحفاظ على العلاقات مع العملاء. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا