• الأربعاء 07 رمضان 1439هـ - 23 مايو 2018م

ماضي وحاضر الساحر في 27 حرفاً

«الميلانيسا» طعام ميسي المفضل وإيمار مثله الأعلى

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 11 فبراير 2013

محمد حامد (دبي) - كشف تقرير مثير عن بعض الجوانب الاجتماعية والكروية التي ربما لا يعرفها الكثير من عشاق ساحر التانجو والبارسا ليونيل ميسي، وحرصت صحيفة “سبورت” الكتالونية على سرد الكثير من هذه الأسرار بالتوافق مع ترتيب الأبجديات اللاتينية، وهو ما فرض وجود رفيقة دربه وأم طفله أنطونيلا في صدارة التقرير، وهي ابنة عم أقرب أصدقاء ميسي، والمدهش في الأمر أنه يرتبط بها منذ مراحل الطفولة، فهي من مواليد روزاريو أيضاً.

ورغم حرص ميسي على إبقاء أنطونيلا بعيداً عن الأضواء، إلا أنهما يشكلان ثنائياً محبوباً في الأرجنتين، وخاصة بعد أن رزقا بمولودهما الأول تياجو. كما كشف التقرير عن صاحب الحرف الثاني الأكثر تأثيراً في مسيرة ميسي، وهو بايجس الذي تدخل عليه بعنف حينما كان يبلغ 13 عاماً، مما تسبب في كسر ساقه، الأمر الذي جعله يفكر في العودة إلى الأرجنتين ووضع حد لمسيرته الكروية، أما حرف “السي” فهو يعود لجدته سيليا التي يرتبط بها وجدانياً بصورة لافتة، حيث يرفع يديه إلى السماء عقب تسجيل كل هدف تعبيراً عن رغبته في إهداء هذه الأهداف لجدته الراحلة.

وبالانتقال إلى حرف آخر لاسم مؤثر في مسيرة ليو، فقد أشارت صحيفة “سبورت” إلى أن والده خورخي قد يكون الرجل الوحيد في العالم الذي يثق فيه ميسي، وهو يتولى إدارة شؤونه المالية، كما يعود له الفضل في التخطيط لمسيرته الكروية منذ طفولته وبروز موهبته.

وتبعاً لتسلسل الحروف، فقد جاء اسم وجبة الميلانيسا، وهي وجبة ميسي المفضلة، كما أنها الطعام المفضل لشعوب أميركا اللاتينية، وهي أقرب ما تكون إلى شرائح اللحم المشوي”سكالوب”، وعلى الرغم من أنها متاحة في كل مكان، إلا أن ميسي يفضل تناولها في مطاعم مدينة روزاريو “مسقط رأسه”. ومثل ملايين البشر حول العالم ممن أجبرتهم ظروف الحياة أو مهنتهم على الهجرة الدائمة أو المؤقتة إلى مكان آخر، فإن ميسي يرتبط بمدينة روزاريو إلى درجة كبيرة، ويحرص في جميع فترات الراحة والإجازة التي يحصل عليها على العودة إليها، وهي من المدن الشهيرة بجينات العبقرية وخاصة الكروية، فهي مسقط رأس سيزار مينوتي المدرب الشهير، وبيلسا وغيرهما من الأسماء.

وبرز اسم بابلو إيمار نجم الكرة الأرجنتينية والمحترف في بنفيكا البرتغالي، حيث اعترف ميسي أن إيمار هو معشوق طفولته، ولاعبه المفضل ومثله الأعلى على المستوى الكروي، لكنه في الوقت ذاته شدد على أنه كان يحلم باللعب إلى جوار الموهوب أورتيجا.

وعلى مقربة من نهاية الحروف اللاتينية يأتي اسم تياجو، وهو مولود ميسي الأول، الذي قال عنه إنه كان سبباً في تغيير حياته للأبد، مشيراً إلى أنه أصبح محوراً لشؤون حياته منذ ولادته، ثم يأتي اسم تشافي رفيق دربه في البارسا، وهو من أكثر اللاعبين المؤثرين إيجاباً في مسيرة ميسي، حيث يدعمه داخل الملعب بالتمريرات والتغطية المناسبة، وسبق أن تغزل ميسي في قدرات تشافي في أكثر من مناسبة، مؤكداً أنه الأفضل في العالم في مركزه دون منازع.

أما آخر الحروف وفقاً للأبجدية اللاتينية فهو للنجم السويدي زلاتان إبراهيموفيتش، حيث أشار التقرير إلى أن علاقته الجدلية مع ميسي كانت وما زالت واحدة من أكثر الأشياء التي تجذب عشاق الكرة العالمية، فقد قال إبرا عقب رحيله عن البارسا وانضمامه إلى الميلان إنهم طلبوا منه أن يكون خادماً لميسي في الملعب فرفض ذلك، ومؤخراً تجرد إبرا عن مشاعره تجاه ميسي، وقال عنه إنه الأفضل في العالم، وإنه يستحق الكرة الذهبية للمرة الرابعة على التوالي في مسيرته الكروية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا