• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

تعزيز التواصل وتسهيل دخول رجال الأعمال والمستثمرين بين البلدين

الإمارات وجورجيا تتفقان على تأسيس لجنة اقتصادية مشتركة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 14 أبريل 2016

أبوظبي (الاتحاد)

اتفق معالي المهندس سلطان بن سعيد المنصوري وزير الاقتصاد، وجيورجي كفير كاشفيلي رئيس وزراء جمهورية جورجيا على أهمية توقيع اتفاقية تعاون اقتصادي وفني بين البلدين، وتأسيس لجنة اقتصادية مشتركة لتعزيز التواصل وتسهيل دخول رجال الأعمال والمستثمرين لأسواق البلدين خلال المرحلة المقبلة، خلال لقاء عقد أمس ضمن فعاليات ملتقى الاستثمار السنوي الذي تنظمه الوزارة في مركز دبي التجاري العالمي، وشاركت فيه وفود 140 دولة.

وقال معالي المهندس سلطان بن سعيد المنصوري وزير الاقتصاد، إن تأسيس لجنة اقتصادية مشتركة سيضع إطاراً محدداً للتعاون وخطة واضحة تسهم في دفع العلاقات الاقتصادية بين البلدين إلى مسار أوسع، وأكد أن هناك العديد من القواسم الاقتصادية المشتركة بين البلدين، وتحديداً فيما يتعلق بالقطاعات ذات الأولوية، وأبرزها القطاع الزراعي والسياحي، إلى جانب الطاقة المتجددة، ما يفتح مجالات أوسع لتعميق التعاون الاقتصادي والتجاري.

وأشار المنصوري إلى أن الإمارات تمتلك بنية تحتية وتشريعية متطورة ورؤية تنموية طموحة تركز على قطاعات اقتصادية محدد تستهدف استقطاب استثمارات نوعية ذات قيمة مضافة. وأضاف أن قطاع المشروعات الصغيرة والمتوسطة من القطاعات التي توليها الدولة أولوية لأنها ركيزة أساسية في دفع عجلة النمو الاقتصادي وتحقيق التنويع الاقتصادي المستهدف، مشيراً إلى أهمية تعزيز إطر التعاون المشترك بين البلدين في هذا الصدد.

وأكد المنصوري رغبة الإمارات في تعزيز الاستثمارات الإماراتية بقطاع الزراعة في جورجيا، فضلاً عن اهتمام الإمارات بالاستفادة من تجربتها في تطوير البحث العلمي والابتكار، مؤكداً أنه من أبرز المجالات التي تتطلع الدولة لتعميق أوجه التعاون وتبادل الخبرات فيها.

من جانبه، أكد جيورجي كفير كاشفيلي رئيس وزراء جمهورية جورجيا، حرص بلاده على تعزيز أطر التعاون المشترك مع الإمارات التي تتمتع ببنية تحتية وتشريعية متطورة وجاذبة لمختلف الاستثمارات الأجنبية. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا