• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

بهدف نشر الوعي والحفاظ على رعاية الخيل

60 طبيباً بيطرياً في دورتين بـ«الفروسية»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 14 أبريل 2016

أبوظبي (الاتحاد)

يعقد اليوم اتحاد الفروسية دورتين للأطباء البيطريين بالتعاون مع نظيره الدولي للفروسية ويستضيفها نادي أبوظبي للفروسية، بمشاركة أكثر من 60 طبيباً بيطرياً من داخل وخارج الدولة، على مدار 4 أيام، وذلك ضمن خطط التحديث والتطوير الاستراتيجي التي يشهدها الاتحاد في كافة إداراته وأقسامه ولجانه الفنية بهدف زيادة فعالية الأداء والتميز والارتقاء في تقديم خدمات ذات جودة وكفاءة عالية.

وتتضمن الدورة الأولى محاضرة للدكتور جريت ماثيسين من ألمانيا بمشاركة الدكتور علي الطويسي مدير جهاز البيطرة، والدكتور دوايت هوتين المستشار البيطري باتحاد الفروسية. وتعنى بالأطباء الرسميين وتشمل الأطباء الراغبين بالتسجيل بالاتحاد الدولي للفروسية بهدف نشر الوعي بالجانب البيطري والحفاظ على سلوك ورعاية الخيل، وتشمل الدورة مناقشة القوانين واللوائح والأنظمة المتعلقة بالنواحي البيطرية، ودور الطبيب البيطري خلال المنافسات والسباقات بكل أنواعها، كما تشمل الدورة استعراض القانون البيطري، جوازات الخيول والتعريف بها وأرقام الشرائح الإلكترونية، جدول التطعيمات والأمصال المستخدمة في الخيول، قائمة الأدوية المحظورة في المسابقات، والتي يجب على كل طبيب بيطري معرفتها والإحاطة بها وعدم استخدامها لمخالفتها للأنظمة ولوائح المعتمدة من الاتحاد الدولي للفروسية، ومعرفة البيطري المعالج «البروتوكول المعتمد» أثناء المنافسات والسباقات وكيفية فحص الخيول ومدى صحتها وسلامتها أو منعها من المشاركة، وتعتبر هذه الدورة أحد الاشتراطات لاعتماد الأطباء البيطريين من قبل الاتحاد الدولي، بالإضافة إلى 5 سنوات خبرة في مجال الفروسية الحصول على شهادة طب بيطري معتمدة، فضلاً عن ممارسته للطب البيطري، بما يؤهله طبيباً بيطرياً رسمياً للمشاركة برياضات الفروسية سالفة الذكر ومعتمداً من الاتحاد الدولي للفروسية.

أما الدورة الثانية فتنطلق يومي 16 و17 وتختص بالأطباء البيطريين المعالجين برياضة سباقات القدرة والتحمل، ويحاضر فيها الأميركية الدكتورة مارثا ميشيف، ويتم خلالها مناقشة المعالجات بشكل عام، بالإضافة إلى جداول الأدوية المحظورة والمخالفة للوائح والقوانين، واستعراض لأهم الحالات التي تعاني منها خيول القدرة والتحمل ومنها العرج، والتي تهدف من خلالها تمكين الأطباء من زيادة وعيهم بفحص عدد نبضات القلب وحركة الجهاز الدموي والهضمي وكيفية تقييم النتائج واتخاذ القرارات السليمة، وإعطاء العلاجات المناسبة في العيادات البيطرية الموجودة بالقرى المنظمة للحالات المصابة، والتي تقرر استبعادها من المشاركة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا