• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

شذريات

من عنده لغة بوسعه أن يبني بيتاً

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 14 أبريل 2016

رسول حمزاتوف

إعداد واختيارـ رضاب نهار

تكاد لا تُذكر داغستان إلا ونذكر رسول حمزاتوف (1923 - 2003)، والعكس صحيح. فلا يمكن أن ننطق باسم هذا الشاعر الكبير إلا ويتبادر إلى الذهن في الحال وسمه الأصيل «الداغستاني».. قضى حمزاتوف في داغستان معظم سنين عمره. ودأب على تمثيلها والتعريف بها في كل الأمكنة الغريبة. وكأن هذا البلد الجميل هو أمه التي يصرّ على الاعتراف بفضلها أينما حلّ، مقبّلاً جبينها مرةً ويديها مرات أخرى. وهكذا صار شعره مرآة لروح وطنه، تعكس لنا وله من قبلنا، مآثر المكان، طبائع أهله، فرحهم، حزنهم، وجمال وجوههم.

لطالما كتب عن نفسه ككاتب. وكتب عن علاقة الكلمة بالفكرة وبالموضوع وبالمحيط من حوله، مشيراً إلى أن المواضيع حيوات عميقة، لا بد من الغوص لاكتشافها. ومن الضروري المخاطرة لتقديمها. لنفهم أن العلاقة بينه وبين الكتابة، عبادة لها أركان إبداعية متينة.

في كتاباته، عاطفة لا تنتهي، تجذبك إليها وتخترق مشاعرك على امتداد رقعة جسدك. تناديك لتصغي وترتعش. وتسافر بك إلى عوالمه الخاصة التي لا بد أن تتقاطع مع ما تعيشه أنت من حياة. الأمر الذي يجعله يحكي عنه وعنا، فتقرأه دون أي شعور بالملل..

من أعماله: «حوار مع أبي» 1953،«بنت الجبال» 1958، «قلادة السنين» 1973، «السمراء» 1966، واشتهر بكتابه «داغستان بلدي» الذي كتبه واصفاً وطنه بجميع تفاصيله كملحمة من التاريخ والجغرافيا والشعر. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

ما رأيك في استغلال المنابر الدينية في الشأن السياسي؟

مقبول
مرفوض
لا أعرف