• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

«إصابات الدوليين» تفرض نفسها

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 06 يناير 2014

دبي (الاتحاد)- فرضت الإصابات العضلية في الملاعب نفسها كظاهرة، في دوري الخليج العربي لكرة القدم، خلال جولتين متتاليتين للبطولة، واللتين أعقبتا فترة التوقف الطويلة للمسابقة، بسب استحقاقات المنتخب الوطني، والذي نال لاعبوه «نصيب الأسد»، ومنهم عناصر مهمة، سواء مع «الأبيض» أو مع أنديتهم، وشهدت الجولة السابعة، إصابة حمدان الكمالي مدافع «العنابي» في «العضلة»، أثناء عملية الإحماء التي سبقت «ضربة بداية» مباراة الوحدة مع الجزيرة، وتكررت الإصابة نفسها مع محمد أحمد مدافع «الزعيم» خلال قمة الجولة الماضية بين العين الأهلي، وفي «الثامنة» تواصل شبح الإصابات العضلية، وطارد هذه المرة علي مبخوت مهاجم «الفورمولا» في لقاء الجزيرة أمام النصر.

وتكرار الإصابة نفسها لثلاثة لاعبين دوليين خلال أسبوع تقريباً، وسبقتها حالات مماثلة في وقت قريب لعدد ليس بالقليل، يطرح تساؤلاً مهماً حول هذه الظاهرة، وهو من المسؤول عن حدوث هذه الإصابات؟، خاصة إذا وضعنا في الاعتبار أن اللاعب يتعرض للإصابة أيضاً عندما يلتحق بالمنتخب قادماً من ناديه.

ويرمي البعض المسؤولية كاملة على اللاعب نفسه، خاصة أنه محترف، بعكس زمن الهواية، وهنا يكون دوره أكبر في الحفاظ على سلامته، باتباع نظام سليم في كل جوانب حياته اليومية وتفاصيلها، حتى يتفادى مثل هذه الإصابات.

لكن دافع الدكتور جلال الغالي، طبيب المنتخب الوطني عن موقف المنتخب، ولفت إلى أن الإصابات العضلية مرتبطة بالإرهاق أو زيادة الحمل التدريبي، وأيضاً خوض 3 مباريات خلال أسبوع، أو 10 أيام، مشيراً إلى أن كثافة المباريات بين المنتخب والنادي تؤدي إلى هذا النوع من الإصابات، وهناك تركيبة العضلة نفسها عند اللاعب بالذات في المنطقة العربية بشكل عام، والذي يكون التركيز على إمكاناته المهارية، منذ المراحل السنية بشكل أكبر من تكوينه البدني، بغض النظر عن بنيته الجسمانية، بعكس الدول الأوروبية، أو غيرها من البلدان التي تهتم باللاعب منذ الصغر، من خلال التركيز على تكوينه العضلي والجسدي، بالإضافة إلى عنصري المهارة والتكتيك.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا