• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

«الثلاثي» أصابه «فيروس الترنح»

الوحدة والوصل وعجمان تتحول إلى «ظاهرة خاصة»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 06 يناير 2014

دبي (الاتحاد)- على غير العادة، تستحق 3 أندية أن تكون مجالاً للنقاش في «خارج النص» خلال الدور الأول، ليس لسوء سلوك أو لتجاوزات، ولكن لتراجع النتائج بصورة لم يكن يتوقعها أشد المتشائمين، خاصة أن أطرافها أعلنوا عن عودة قوية، وبداية مختلفة، وثوب جدي، ولكنهم لم يرتدوا إلا ثوب الخسائر وسوء النتائج وزيادة المشكلات الفنية، وأجرى الوحدة والوصل تغييراتهما الفنية، بينما لا يزال عجمان متردداً بين الموقفين.

لا يزال «الفهود» منذ الجولات الأولى في تراجع للمستوى بشكل مخيف، ليس فقط في دوري الخليج العربي، بل حتى في كأس المحترفين، حتى أصبح أنصار «الأصفر» في حالة خوف من حالة التفكك التي أصابت الفريق كثيراً هذا الموسم، واكتسب ملف «الإمبراطور» أهميته، لأن النادي وجماهيره العريضة لا يستحقان أن تصل بهما الحال، إلى ما هي عليه من نتائج كارثية، فهناك العديد من علامات الاستفهام التي تحيط بـ «قلعة الفهود»، سواء من ناحية التعاقد مع لاعبين أو حتى عن الرؤية الفنية الحالية التي يُبنى على أساسها هذا النادي الكبير.

أما عجمان فقد أنهى الموسم الماضي بطلاً لكأس المحترفين، ولكنه أصبح الآن يصارع دوامة الهبوط مع ختام الدور الأول، وجاء مستواه على عكس ما توقع الجميع حتى تحولت البطولة التي حصدها إلى «لعنة»، تؤثر على الفريق من مباراة إلى أخرى.

ووضع بطل كأس المحترفين في الموسم الماضي نفسه في موقف صعب، بل أصبح علامة استفهام كبيرة، في تراجع المستوى قبل النتائج، وتحول «الحصان الأسود» في آخر موسمين، بعد عودته من دوري الدرجة الأولى إلى «الأضواء والشهرة»، إلى «حمل وديع» هذا الموسم.

ومن الكأس نفسها شرب «العنابي» الذي اهتز أداؤه، وتراجع مستواه، وبعدما استبشر الشارع الرياضي بعودة الوحدة كفريق كبير وقوي إلى سابق عهده عقب المستوى المتميز الذي قدمه أمام الجزيرة في كأس صاحب السمو رئيس الدولة، وتفوق بهدف، وحجز تذكرة ربع النهائي، عاد «أصحاب السعادة» إلى سيرته الأولى، وظهر بمستوى متواضع، بصرف النظر عن فوزه الأخير على الشعب، وهو ما يدق أجراس الخطر في قلعة «أصحاب السعادة»، لأن الوحدة عرف لسنوات طويلة بأنه منبع مهم لتفريخ المواهب والنجوم وطرف أصيل في المنافسة على الدوري بعد أن عاش مرحلة البناء من القاعدة، وظل يحافظ على هذا المنهج الذي جعله يصنف بأنه نادٍ محترف في زمن الهواية، ومر الفريق بكبوات، لكنه كان يعود سريعاً إلى سيرته الأولى، لكنه يعيش للموسم الرابع على التوالي حالة من التراجع، وبسيناريو يتكرر، طموحات كبيرة في بداية الموسم، وواقع يجعل الفريق يواصل «التقوقع» بعيداً عن حلبة صراع الكبار.

ومن المفارقات أن «مترو العاصمة» الذي فاز بالدرع موسم 2009 - 2010، ووصل للعالمية عبر مشاركته في مونديال الأندية، احتل في الموسم التالي المركز الخامس، وظل يتراجع مركزاً في كل نسخة، وهذا الواقع يثير التساؤل لفريق يضم في صفوفه النجم الأول في كرة الإمارات إسماعيل مطر، ولاعبين مثل محمود خميس وعيسى سانتو وحمدان الكمالي، وعبدالله النوبي وتوفيق عبدالرزاق ومحمد الشحي.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا