• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

مكتبات تذهب وأخرى تأتي

الفقدان.. لم يترك لي مكتبة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 14 أبريل 2016

عبد الرحمن مجيد الربيعي

1

بعضنا يولد فيجد في منزله العائلي مكتبة عامرة هي ثمرة ما جمعه الأب والجد؛ فالكتاب بين أهم ما يتركونه لأولادهم ومن ثمَّ أحفادهم.

أما أنا، ففتحت عيني على بيت خال من الكتب إلا القرآن الكريم الملفوف بقماش أخضر وموضوع على رف صغير ثبته الوالد داخل الغرفة الكبيرة التي هي غرفة نوم الأسرة كلها.

ذاك القرآن كأنه كان ينتظرني أنا الولد الكبير لأقرأ منه بترتيل كل يوم جمعة عدة سور في انتظار أن أختمه ليهدى إلى من توفاه الله من عشيرتنا، جدي وجدتي وعمي ثم أمي.

عدا هذا لم تكن هناك إلا بعض النسخ المستهلكة المرمية من قصص شعبية كانت منتشرة وقتذاك مثل «المياسة والمقداد» و«السندباد البحري» يأتي بها غالباً خال والدتي المجند في إحدى الحاميات البعيدة في شمال العراق، وكان الجنود يتسلون بمثل هذه القصص المعبأة بالخيال الوارف. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

ما رأيك في استغلال المنابر الدينية في الشأن السياسي؟

مقبول
مرفوض
لا أعرف