• الأحد 30 صفر 1439هـ - 19 نوفمبر 2017م

شاطئ الراحة..سفينة التطوير تشق طريقها وسط أمواج البدايات.. وترسـو على ضفاف أبوظبي

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 11 مارس 2017

سيد الحجار (أبوظبي)

غالباً ما تتسم البدايات بالصعوبة، وكثيراً ما تبدو مستحيلة، ولهذا تكتسب الخطوات الأولى أهمية خاصة، في انطلاق المسيرة ومواصلة الطريق.. ومن هنا جاءت أهمية مشروع شاطئ الراحة، ليقود سفينة التطوير العمراني بأبوظبي، ويضع اللبنة الأولى في صرح الطفرة العقارية والسياحية التي شهدتها الإمارة.

شاطئ الراحة.. في البداية كانت عبقرية الاسم الذي يحمل كافة معاني الهدوء، والسكينة، والارتياح، والنزهة، والتسلية والانشراح، وهناءة الاستقرار، وطمأنينة النفس، والاستراحة بعد التعب.. ويرسم في الذهن صورة الأطفال يلهون فوق الرمال، والشباب يتقاذفون في المياه، والكبار يستمتعون بأشعة الشمس، أو يتأملون لحظات الشروق والغروب.. ويسمو بالخيال إلى آفاق جمال الطبيعة، ونسيم الهواء، وهدير الأمواج، وهديل الطيور.

وربما لذلك كان التفاؤل هو شعار المرحلة مع إطلاق مشروع شاطئ الراحة مطلع الألفية.. فالراحة حالة يبحث عنها الكثيرون، ويدفعون في سبيلها الكثير من الأموال، بل وينتقلون إلى مسافات بعيدة للحصول عليها، وعندما ترتبط الراحة بـالشاطئ يزداد الشغف والترقب والاهتمام.

وفي البداية كان افتتاح فندق ومنتجع شاطئ الراحة عام 2005، والذي لفت انتباه الكثيرين إلى أهمية المشروع والمنطقة، قبل أن تبدأ عام 2007 عمليات تسليم الفلل السكنية بمشروع حدائق الراحة، والذي يعد أول مشروع في أبوظبي يوفر خيار التملك الحر للعقارات للمواطنين، لتتشكل بذلك الملامح الأولية لشاطئ الراحة، وترسم خريطة التطوير المستقبلية بالمنطقة، التي باتت بمثابة بوابة أبوظبي.

ويتصل فندق ومنتجع شاطئ الراحة، بالراحة مول، ويقع بالقرب من حي الأعمال، ويضم الفندق 110 غرف و24 فيلا، ويشمل الجناح الجديد 144 غرفة إضافية تتمتع بأسلوب تصميم مختلف تماماً. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا